الشارقة: «الخليج»
ضبطت وصادرت فرق هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة 1460 جهاز إصدار أصوات الطيور في موسم رجوع هجرة الطيور في مارس الماضي، إذ زاد العدد (195 جهازاً) من 1265 جهازاً في مارس العام الماضي، إلى 1460 جهازاً في مارس 2021، وزادت أعداد الأجهزة المصادرة عن الفترات السابقة لأسباب عدة من أبرزها: التوسع في نطاق التفتيش في الإمارة، وزيادة دوريات التفتيش.
وقالت هنا سيف السويدي رئيس الهيئة: «تحرص الهيئة على تنفيذ مهماتها وأجندتها على أفضل وجه في كل ما يتعلق بالحفاظ على البيئة وحمايتها، ونشر الوعي البيئي في مختلف أوساط المجتمع، تنفيذاً والتزاماً بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وترجمة لرؤيته في الحفاظ على البيئة وصون التنوع الحيوي والاستدامة البيئية، وبناء على ذلك فإن الفرق المختصة تجوب مختلف المناطق وهي تتابع محاولات البعض للقيام بصيد جائر واستخدام أدوات وأجهزة لتنفيذ هذه المهمة غير القانونية وغير الإنسانية، وتعمل على ضبط ومصادرة تلك الأجهزة والمعدات، كما أنها تقوم بحملات توعية بخصوص مخاطر الصيد الجائر وضرورة ابتعاد السكان عنه».
وبينت هنا السويدي أنه تم تنفيذ مهمات الفرق في إطار ضبط ومصادرة أجهزة إصدار أصوات الطيور في الإمارة، بناءً على القرارات والقوانين الصادرة من المجلس التنفيذي، والدعم المستمر اللامحدود من قبل الهيئة، حيث تم تكثيف الحملات التفتيشية لضبط ومصادرة أجهزة إصدار أصوات الطيور المحظورة، (موسم رجوع هجرة الطيور في شهر مارس الماضي) بروح الفريق الواحد والتعاون والتكاتف للقيام بالواجبات والمهام الموكلة إليهم، وتحقيق أهداف وتطلعات الهيئة، حيث سادت الإيجابية والجدية في العمل والعزيمة في التغلب على جميع التحديات والمخاطر، ما كان له الدور الأساسي في تغطية جميع مناطق إمارة الشارقة، وتحقيق الهدف المنشود.
مصادرة 1460 جهاز
وتمكنت فرق الهيئة الميدانية والمتخصصة خلال جولاتها في مختلف مناطق إمارة الشارقة بين 28 فبراير و28 مارس 2021 من ضبط ومصادرة 1460 جهازاً، حيث تستخدم تلك الأجهزة في صيد الطيور من خلال جذبها عبر الأصوات، إذ تؤدي إلى تجمع الطيور بأعداد كبيرة حوله، ومن ثم تنصب لها شباك لتقع فيها أو ترمى بوساطة بنادق الرش، حيث أن تداول مثل هذه الأجهزة تترتب عليه آثار سلبية على الحياة الفطرية وتدمير الثروات الطبيعية.
مكافحة الصيد الجائر
وتبذل الهيئة كل جهودها من خلال فرقها المختصة وكوادرها لمكافحة الصيد الجائر، سواء للطيور البرية أو البحرية المهاجرة.