عادي

تحركات مصرية لشرح مخاطر أزمة سد النهضة

شكري يسلم كنياتا رسالة من السيسي.. وعبد العاطي يوضح التحديات المائية
01:39 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

القاهرة: «الخليج»
بدأت مصر تحركات خارجيه وداخلية لشرح أبعاد قضية سد النهضة، وتوضيح الموقف المصري، علي ضوء تعثر المفاوضات، وفي هذا الاطار، بدأ وزير الخارجية، سامح شكري، جولة إفريقية لشرح طبيعة الأزمة، كي تكون الدول الافريقية علي بينة من التطورات، وعلى المستوى الداخلي، شرح وزير الموارد المائة والري، محمد عبد العاطي، التحديات المائية التي تواجه مصر.
وتوجّه مساء أمس الأول الأحد شكري إلى العاصمة الكينية نيروبي في مستهل جولة تتضمن عدداً من الدول الإفريقية لشرح تطورات ملف سد النهضة والموقف المصري في هذا الشأن.والتقى شكري، الرئيس الكيني أوهورو كينياتا.
وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان أمس الاثنين، بأن شكري سلم، خلال اللقاء، الرسالة الموجهة من الرئيس السيسي إلى الرئيس كينياتا، بشأن وضع المفاوضات حول سد النهضة، والموقف المصري في هذا الصدد، آخذاً في الاعتبار الدور الكيني الرائد على الساحة الإفريقية، في العديد من المجالات، وفي ضوء عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن ممثلة عن القارة الإفريقية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن شكري حرص، في هذا السياق، على استعراض مجريات اجتماعات كينشاسا الأخيرة، التي استضافتها الكونغو الديمقراطية يومي 4 و5 إبريل الجاري، والتي شاركت فيها مصر بإرادة سياسية صادقة بهدف الاتفاق على إطلاق مسار تفاوضي جاد، يسفر عن اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، يحفظ حقوق الدول الثلاث، ويحقق مصالحهم المشتركة.
وأعرب شكري عن تطلع مصر إلى العمل مع الدول والأطراف المعنية لإيجاد حل لهذه الأزمة والتوصل لاتفاق، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة.
وسيتوجه الوزير كذلك إلى كل من جزر القُمُر وجنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية والسنغال وتونس، حاملاً رسائل من الرئيس السيسي إلى رؤساء وقادة هذه الدول حول تطورات ملف سد النهضة والموقف المصري في هذا الشأن.
وأكدت الخارجية المصرية ثوابت الموقف المصري الداعي لإطلاق عملية تفاوضية جادة وفعّالة تسفر عن التوصل إلى الاتفاق المنشود.
وفي السياق، قالت وزارة الموارد المائية والري، في بيان ليل الأحد، إن رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي، الفريق أسامة الجندي، أكد أهمية اجتماع اللجنة، بحضور وزير الموارد المائية، محمد عبد العاطي، لمناقشة قضية الأمن المائي في مصر، باعتباره أحد أهم أبعاد الأمن القومي.
وأضافت أن عبد العاطى أشار، خلال الاجتماع، إلى أن مصر تواجه تحديات فى مجال المياه، وعلى رأسها الزيادة السكانية، والتغيرات المناخية، وسد النهضة الإثيوبي.
وأن الوزارة اتخذت العديد من الإجراءات خلال السنوات الخمس الماضية، لزيادة الجاهزية للتعامل مع التحديات المائية، ومواجهة أي طارئ تتعرض له المنظومة المائية. وقال عبد العاطي إن موارد مصر المائية تقدر بحوالي 60 مليار متر مكعب سنوياً من المياه، معظمها يأتي من مياه نهر النيل بالإضافة لكميات محدودة للغاية من مياه الأمطار، والمياه الجوفية العميقة بالصحارى، وفي المقابل يصل إجمالي الاحتياجات المائية إلى حوالي 114 مليار متر مكعب سنوياً. ويتم تعويض هذه الفجوة من خلال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعى، والمياه الجوفية السطحية بالوادى والدلتا، بالإضافة لاستيراد منتجات غذائية تقابل 34 مليار متر مكعب سنوياً من المياه.
واستعرض عبد العاطى تطورات المفاوضات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي خلال السنوات العشر الماضية، مشيراً إلى المرونة التي أظهرتها مصر خلال المفاوضات بهدف الوصول إلى اتفاق قانوني عادل وملزم، فيما يخص ملء وتشغيل السد، بما يلبي طموحات جميع الدول في التنمية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yjbs25xb