عادي

الأسد يتقدم بطلب الترشح لولاية رئاسية رابعة في سوريا

قتلى وجرحى باشتباكات جديدة في القامشلي
17:19 مساء
قراءة 3 دقائق
بشار الأسد
بشار الأسد

قدم الرئيس السوري بشار الأسد، الأربعاء، طلب ترشح رسمي إلى الانتخابات المقبلة المحددة في 26 مايو/أيار المقبل، وفق ما ذكر الإعلام الرسمي، في استحقاق تبدو نتائجه محسومة سلفاً لصالح حصوله على ولاية رئاسية رابعة، في وقت تواصلت الاشتباكات في مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد بين «الأسايش» وقوات «الدفاع المدني» التابعة للحكومة السورية، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين. 

المرشح السادس

وأعلن رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ تبلّغ المجلس من «المحكمة الدستورية العليا تقديم بشار حافظ الأسد طلب ترشيح إلى منصب رئيس الجمهورية». والأسد (55 عاماً) هو المرشح السادس الذي يقدم طلب ترشيح إلى المحكمة الدستورية، في حين أن المرشحين الخمسة الآخرين غير معروفين على نطاق واسع، وبينهم عضو سابق في مجلس الشعب، وآخر رجل أعمال وسيدة.

وأوضح صباغ أن المجلس تبلغ من المحكمة الدستورية العليا بتقديم كل من: محمد نديم شعبان، ومحمد موفق صوان، طلبي ترشح.

وكان المجلس أعلن في اليومين السابقين عن ثلاثة من المرشحين، بينهم المحامية فاتن نهار وهي أول سيدة تتقدم للترشح إلى منصب كهذا في سوريا. وبحسب الدستور السوري، تواصل المحكمة الدستورية العليا استقبال الطلبات لمدة عشرة أيام بدءاً من يوم الاثنين الماضي، أي حتى 28 من الشهر الحالي.

ولقبول الطلبات رسمياً، يتعيّن على كل مرشح أن ينال تأييد 35 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس الشعب البالغ عددهم 250، وحيث يتمتع حزب البعث الحاكم بغالبية ساحقة.

ومن شروط التقدّم للانتخابات أن يكون المرشح أقام في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية، ما يغلق الباب أمام احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج.

وأعلنت الحكومة السورية أن التصويت في انتخابات الرئاسة السورية من خارج البلاد سيكون متاحاً فقط للسوريين المقيمين في الدول الأجنبية الذين لديهم ختم الخروج الرسمي على جواز سفرهم.

ونشرت وكالة الأنباء السورية، أمس، نص «المادة 105» من قانون الانتخابات العامة والتي تشير إلى أن «الناخب يقترع بجواز سفره السوري العادي ساري الصلاحية والممهور بختم الخروج من أي منفذ حدودي سوري».

تصاعد الاشتباكات

من جهة أخرى، أكد مصدر محلي في مدينة القامشلي ل «روسيا ليوم» أن ثلاثة مما تعرف ب «القوات الرديفة» التابعة للحكومة السورية قتلوا، خلال الاشتباكات المستمرة في المدينة، وأن أحدهم شقيق قائد كتائب البعث في الحسكة. وذكر مصدر من «كتائب البعث» أن «قاهر هلوش» وهو أحد أفراد الكتائب، وشقيق سالم هلوش قائد كتائب البعث في الحسكة، قتل برصاصة قناص، أثناء الاشتباكات الجارية في حي طي الذي تحاول قوى الأمن الداخلي «الأسايش» دخوله. وذكر مصدر في الدفاع الوطني أن أحد أفراد «الدفاع المحلي» وهو ماهر كريش قتل أمس أيضاً «أثناء التصدي لمحاولة اقتحام الحي»، كذلك أكد مقتل «أحمد سالم مردود» وهو من قوات «الدفاع المحلي»، كما أشار إلى سقوط عدد من الجرحى بعضهم إصابته خطيرة. وقال المصدر إن وتيرة الاشتباكات تتصاعد في المدينة، وتزداد حدتها، وأكد أن المناطق القريبة من الاشتباكات تشهد نزوحاً، وأشار إلى أن «الدفاع الوطني» تقدم إلى منطقة «أفران الشام». وكانت المدينة شهدت اشتباكات منذ مساء الثلاثاء، بعدما حاولت قوات «الأسايش» منع «عبدالفتاح الليلو» قائد سرية طي للدفاع الوطني من الدخول إلى المدينة، و«حدثت مشادة لسانية تطورت إلى اشتباك بالأيدي بين عناصر عبدالفتاح وعناصر الأسايس». وأضاف المصدر أنه وفور «انسحاب عبدالفتاح إلى داخل الحي أطلقت قوات الأسايش النار على حاجز الدفاع الوطني وحدث الاشتباك بتمام الساعة العاشرة ليلاً». وأكدت «الأسايش» مقتل أحد أفرادها وهو قائد حاجز الوحدة في المدينة خالد حاجي. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yk2qtweh