وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

«الأكاديمية العربية للعلوم» توجّه بتعزيز تواصل الكوادر البحرية مع الطلاب

20:54 مساء
قراءة دقيقتين

الشارقة:«الخليج»

نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فرع الشارقة، أخيراً جلسات توجيهية عن بُعد، بعنوان «تواصل الكوادر البحرية مع قادة المستقبل»، لتعزيز تواصل طلاب المدارس الحكومية مع قيادات بارزة في القطاع البحري.

تحدث في الجلسات نخبة من قادة القطاع البحري الذين شاركوا أفكارهم وخبراتهم مع الطلاب وتعريفهم بالعمليات المختلفة التي يتضمنها القطاع البحري، والفرص التي يوفرها. وتهدف الأكاديمية بهذه المبادرة، إلى تشجيع الجيل الجديد للالتحاق بالقطاع البحري والإسهام في نموه وتطويره.

صقل المواهب الشابة

شارك في الجلسات التعريفية، التي استمرت يومين، يوسف المنصوري، مدير مكتب رئيس مجلس أمناء فرع الأكاديمية؛ والدكتور محمد خضر، عميد القبول والتسجيل، والدكتور الربان أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا؛ والقبطان مروة السلحدار، ضابط أول بحري، منسقة قسم تطوير الأعمال في المنتدى الدولي للنقل البحري بالأكاديمية. وشارك المتحدثون خلال الجلسات، قصصاً من حياتهم المهنية، مع تأكيد أن الإعداد الجيد والتدريب المناسب عاملان أساسيان لمسيرة مهنية ناجحة في القطاع البحري.

وتعقيباً على تنظيم هذه الجلسات، قال الدكتور إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية «نؤمن بضرورة توفير الدعم الكامل لطلابنا ومساعدتهم على صقل مواهبهم وإطلاق العنان لطاقاتهم وإمكاناتهم، فرسالتنا تتمثل في إعداد وتخريج كوادر بحرية متميزة تضيف قيمة لهذا القطاع، بتزويدهم بخبرات عملية متميزة وتشجيعهم على التفكير خارج الأطر النمطية والتركيز على الإبداع والابتكار، وتطوير حلول تقنية متطورة».

وقال يوسف المنصوري «نعمل في إطار الأهداف التي حددتها القيادة الرشيدة، وانسجاماً مع الأجندة الوطنية للشباب في دولة الإمارات الهادفة إلى تمكين جيل الشباب. ولمساعدة الطلاب على اتخاذ قرارات مهنية سليمة ومدروسة، نعتقد أنه من مسؤوليتنا أن نزودهم بالمعلومات اللازمة ومساعدتهم على التواصل مع عدد من أبرز القادة في القطاع البحري».

أهمية التدريب العملي

وعن فوائد المنصة، قال الدكتور الربان أحمد يوسف «يسهم التفاعل مع خبراء القطاع في إثراء العملية التعليمية وإعطاء الطلاب صورة واضحة عن القطاع والنجاح الذي يمكنهم تحقيقه من خلاله. ومن خلال إلهام طلابنا، نأمل بأن نسهم في تعزيز نجاح القطاع البحري محلياً وإقليمياً وعالمياً، حيث إن هذا القطاع في أمس الحاجة إلى كوادر متميزة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة».

وقالت القبطان مروة السلحدا «على الرغم من هيمنة الذكور بصفة عامة على القطاع البحري، فإن المرأة نجحت خلال السنوات الأخيرة في أن تترك بصمات واضحة في هذا القطاع. وأصبح من الضروري أن نلهم الشباب من الجنسين. وقد بذلت الأكاديمية جهوداً كبيرة في هذا الإطار، ومن الأمور التي تدعو للإعجاب أن لديها أعلى نسبة من الطالبات بين الأكاديميات البحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يشكلن 43 في المئة».

وقال القبطان محمد عجان، مدير الأسطول في زاخر مارين الدولية «جلسات التوجيه التي تنظمها الأكاديمية أمر بالغ الأهمية لتعزيز الوعي بهذا القطاع المهم بالنسبة للاقتصادات في جميع أنحاء العالم. وهناك حاجة ملحة للإضاءة على المسارات المهنية والخيارات الوظيفية التي يوفرها القطاع البحري الذي شهد نمواً مطرداً على الرغم من الجائحة التي يعانيها العالم أجمع».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"