عادي

الجيش الأمريكي يبحث إعادة تموضعه بعد انسحابه من أفغانستان

13:09 مساء
قراءة دقيقتين
واشنطن- أ.ف.ب
قال قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال كينيث ماكينزي، الثلاثاء، إن الجيش الأمريكي سيبدأ مفاوضات مع دول عدة قريبة من أفغانستان من أجل إعادة تموضع القوات في المنطقة بعد انسحابها من أفغانستان بهدف منع صعود جديد لتنظيم «القاعدة». وقال قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) في جلسة استماع في الكونجرس: «نستعد حالياً لمواصلة عملياتنا لمكافحة الإرهاب في المنطقة لضمان بقاء المنظمات المتطرفة العنيفة، التي تسعى من أجل البقاء في المناطق النائية الأفغانية تحت ضغط ومراقبة مستمرين».
وأوضح أن الهدف هو التمكن من مواصلة عمليات المراقبة والاستطلاع فوق الأراضي الأفغانية بعد انسحاب قوات التحالف الدولي التي دخلت أفغانستان بعد هجمات سبتمبر/11 أيلول 2001 التي تبناها تنظيم «القاعدة» في ذلك الحين بدعم من حركة «طالبان».
ومع أن الحركة وعدت بمنع أي هجوم على الأراضي الأمريكية بعد انسحاب القوات الأجنبية، يخشى الجيش الأمريكي أن يسمح انسحاب التحالف بعودة جماعات متطرفة مثل «القاعدة» أو تنظيم «داعش» الإرهابي، مع خطر انهيار الحكومة الأفغانية.
وقال المسؤول العسكري خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب: «سننظر في جميع دول المنطقة وسيتواصل دبلوماسيونا معهم وسنناقش أين يمكننا وضع هذه الموارد»، مؤكدا أنه «حتى الآن ليس لدينا اتفاق من هذا النوع». وامتنع الجنرال ماكينزي عن تحديد حجم إعادة الانتشار أو البلدان المعنية، لكنه قال إنه يعتزم تقديم خيارات لوزير الدفاع لويد أوستن «بحلول نهاية الشهر الجاري».
وتحدث عن احتمال شن غارات جوية من دول مجاورة، وقال إن هذا النوع من العمليات «يتطلب دعماً كبيراً من أجهزة الاستخبارات»، مذكراً بأن الولايات المتحدة ستفقد هذا الدعم مع الانسحاب الذي يفترض أن يبدأ في الأول من أيار/مايو المقبل وينتهي بحلول 11سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأكد الجنرال الأمريكي أنه «عندما نكون قد غادرنا البلاد ولا نملك هذا النظام البيئي القائم حالياً (...) لن يكون ذلك مستحيلاً ولكنه سيكون صعبا».
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز أكد الأسبوع الماضي أنه «عندما ينسحب الجيش الأمريكي ستتضاءل قدرة الحكومة على جمع المعلومات والتهديدات»، إلا أنه وعد بأن تحتفظ وكالة الاستخبارات «بقدرات» في أفغانستان، وقال إن «بعضها سيبقى هناك وبعضها سيتم إحداثه».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yze8ta3q