عادي

شرطة دبي تناقش استباقية الخدمات الأمنية

في ثاني جلسات مبادرتها «بأفكاركم نبتكر»
23:15 مساء
قراءة 3 دقائق

دبي: «الخليج»

نظم مجلس الابتكار في القيادة العامة لشرطة دبي، ثانية جلسات مبادرته الرمضانية «بأفكاركم نبتكر» في عامها الثاني عبر نظام الاتصال المرئي، والتي حملت عنوان «استباقية الخدمات الأمنية» استضاف خلالها اللواء سيف محمد الزري الشامسي القائد العام لشرطة الشارقة واللواء الدكتورعبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون التميز والريادة، والعميد ناصر خادم الكعبي مدير الإدارة العامة للسعادة في وزارة الداخلية. فيما أدار الجلسة الإعلامي الكويتي محمد أحمد الملا.

وأكد الضيوف خلال حديثهم الرؤية الثاقبة والاستشرافية للقيادة الرشيدة، والتي كان لها الأثر البالغ في تقديم خدمات نوعية استباقية، متطرقين إلى برنامج التميز الحكومي الذي أصبح عنواناً للتميز والإبداع والتطوير.

ووصف الضيوف الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالقائد الاستثنائي والمحرك الرئيسي للقوة الشرطية الحالية والمستقبلية، الذي يؤمن بالعلاقة التكاملية بين وزارة الداخلية والشركاء على اختلافهم، مؤكدين دعمه الكامل معنوياً ومادياً لتقديم خدمات استباقية تحقق السعادة للمتعاملين على مستوى الدولة.

حلول استباقية

وتحدث بداية اللواء سيف محمد الزري الشامسي عن سعي المؤسسات لتقديم خدمات ذات طابع استباقي، مشيراً في حديثه إلى برنامج التميز الحكومي الذي يعزز التنافسية بين الجهات الوزارية والاتحادية بما يعمل على تطوير العمل الحكومي وتبني حلول استباقية، ويؤدي إلى ابتكار جيل جديد من الخدمات الاستباقية للمتعاملين «قبل الطلب»، وهذا من شأنه أن يحقق سعادة المتعاملين في الدولة، وهي الغاية والهدف الأساسي للقيادة الرشيدة.

وأوضح الشامسي أن الخدمات الاستباقية تستند إلى التنبؤ بالخدمات التي يحتاجها ويتطلع إليها المتعامل قبل الطلب، وبكل سهولة ويسر، مؤكدا أننا نعيش اليوم في دولة طموحة وقيادة رشيدة سباقة تستشرف المستقبل، وكل غايتها ترسيخ مفهوم السعادة على أرضها.

وأثنى على علاقات الشراكة القوية بين القطاع الحكومي والخاص، واصفاً إياها بالعلاقة التكاملية.

وقال إنهم حريصون من خلال عملهم على رصد مدى رضا المتعاملين عن الخدمات المقدمة سواء مع المتعاملين أو الشركاء، وأن قياس الأثر يمكن القائمين على وضع الخدمات وتصميمها وتطويرها من معرفة نقاط القوة ونقاط التحسين، وكافة التقارير التي تصل عن مدى رضا المتعاملين عن الخدمة من مختلف المداخل هي المحرك الرئيسي لتطوير الخدمات وقياس مستواها.

بنية تحتية رقمية

من جانبه، أكد اللواء عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي أنهم ينتهجون في شرطة دبي نهج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سعيهم للتميز، مشيراً إلى إطلاقهم استراتيجية «صفر» مراجع، مستندين في ذلك إلى تأسيس بنية تحتية رقمية تعتمد على الخدمات الذكية بنسبة 100%، مؤكداً نجاحهم في إغلاق 6 مراكز شرطة على مستوى إمارة دبي العام الماضي، لتكون مراكز الشرطة الذكية «SPS» المنتشرة في دبي والتي تقدم 60% من الخدمات وب 7 لغات مختلفة بديلاً للمتعاملين من دون الحاجة إلى تدخل بشري.

وأشار اللواء العبيدلي كذلك إلى مشروع «عيون» وهو منظومة أمنية متكاملة تعمل من خلال كافة الشركاء الاستراتيجيين على استغلال التقنيات الحديثة والمتطورة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لمنع الجريمة، والتقليل من وفيات الحوادث المرورية.

إشراك المتعاملين

بدوره، قال العميد ناصر الكعبي إن دولة الإمارات من الدول الرائدة في استحداث وزارة السعادة، نظراً لحرص قيادتها الرشيدة على إسعاد كل من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين وزوار، مؤكداً أن وزارة الداخلية رائدة في جوائز التميز سواء الأمنية منها أو الخدمية، وهو ما دفعهم إلى تأسيس وحدات تنظيمية تحقق تطلعات القيادة الرشيدة في إسعاد المتعاملين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yfuwvt7s