عادي

إدراج فئة أصحاب الهمم ضمن السوق الافتراضي «متجري» للأسر المنتجة

«الاتحاد النسائي» بالتعاون مع «زايد العليا»:
22:57 مساء
قراءة 3 دقائق
مؤسسة زايد العليا
الاتحاد النسائي العام

أبوظبي:«الخليج»
في إطار دعم الاستراتيجيات الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، أدرج الاتحاد النسائي العام بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة زايد العليا، سلسلة من المشاريع الاقتصادية والتجارية لأصحاب الهمم، ضمن السوق الافتراضي «متجري» للأسر المنتجة، الذي أطلقه الاتحاد النسائي العام برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وذلك بهدف تمكينهم ودمجهم في المجتمع، وتوسيع دائرة انتشار منتجاتهم وتحفيزهم على مزيد من العطاء التنموي والاقتصادي.
وقالت نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، إن إدراج سلسلة المشاريع الاقتصادية والتجارية لأصحاب الهمم ضمن السوق الافتراضي «متجري» للأسر المنتجة سيسهم في وضع حلول اجتماعية مستدامة تحسن من نمط حياة أصحاب الهمم والارتقاء بها في إمارات الدولة، مؤكدة أن الاتحاد النسائي العام بتوجيهات كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يسعى دائماً إلى البحث عن إمكانيات أصحاب الهمم، وتشغيل طاقاتهم المبدعة في حرف ومشاغل إنتاجية منافسة، وإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية والعملية.
وأضافت:«لطالما كانت سموها الداعم الأول لمفهوم الرعاية والتنمية وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم للمرأة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، ولاسيما فئة أصحاب الهمم الذين يشكلون ركيزة أساسية من المجتمع، بعدما برهنوا على ما يمتلكونه من كفاءات ومهارات وقدرات خاصة، وخاصة في مجال الحرف اليدوية والإبداعية، التي أحدثت منتجاتها رواجاً كبيراً بين مختلف شرائح المجتمع، لاسيما أنها ذات جودة عالية، وتجمع بين الفن والحرفية».
وأكد عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم: أنه تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، لا يتوقف دور المؤسسّة عند مهمتها فقط في تقديم خدمات وبرامج الرعاية والتأهيل والخدمات العلاجية للطلاب والطالبات أصحاب الهمم المشمولين برعايتها فقط، وإنما تُسهم وبشكل كبير في تطوير قدراتهم الإدراكية والاجتماعية والتفاعلية، وتطوير مهارات الحياة اليومية، إضافة إلى تقديم الخدمات المساندة الأخرى، مع التركيز على الأنشطة المختلفة التي تتيح لأصحاب الهمم فرصة التفاعل مع البيئة والأقران.
وأكد أن المؤسسة بمتابعة وإشراف سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة لن تتوقف عن دعم أي من أصحاب الهمم لكي ينطلقوا لآفاق أوسع في المجتمع تحت العلامة التجارية الخاصة بأصحاب الهمم «النحلة BEE»، وتقديم التدريب اللازم لهم ولأسرهم من قبل فريق المؤسسة من مهارات إدارة المشاريع التجارية، وقال: إننا نحرص دائماً في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على دعم وتنمية قدرات أبنائنا وبناتنا أصحاب الهمم لجعلهم أشخاصاً منتجين في المجتمع ولهم دور أساسي في التنمية.
وأوضح الحميدان أن المؤسسّة تعمل من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع عدد من الجهات المتخصصة منها أكاديمية الإمارات التابعة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي على توفير البرامج والدورات التدريبية المناسبة لأصحاب الهمم ولأسرهم، والمواد العلمية اللازمة لهذه البرامج ومنحهم الشهادات اللازمة لذلك، فضلاً عن التعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بهدف دعم أصحاب الهمم على مستوى إمارة أبوظبي لإصدار رخص تجارية لهم من فئة «تاجر أبوظبي» تحت مسمى «رواد أعمال أصحاب الهمم»، لتحقيق هدف تمكينهم ودمجهم في مجتمع الأعمال بأبوظبي والدولة بشكل عام.
 وشملت المشاريع التجارية المدرجة ضمن السوق الافتراضي «متجري» للأسر المنتجة، كلاً من: مشروع منصور سالم بالنوبي بمسمى مندوس العود لإنتاج العطور، ومشروع وفاء فيصل آل حريز التي تقدم مشغولات يدوية بمسمى«الوفاء للمشغولات اليدوية»، ومشروع شرينة عبد الله الهاملي التي تعمل ديكوباج مداخن من الفخار، ليحقق كل منهم ذاته ويُثبت بما لا يدع مجالاً للشك قدراتهم على أن يكون لكل منهم بصمة في المجتمع، ومشاركتهم في مسيرة التنمية على أرض الدولة.

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"