عادي

دعوات إلى حملة مقاطعة للحكومة العسكرية في ميانمار

12:34 مساء
قراءة دقيقتين
ميانمار

(رويترز) 
دعا نشطاء معارضون للمجلس العسكري في ميانمار، الاثنين المواطنين، إلى التوقف عن سداد فواتير الكهرباء والقروض الزراعية ومنع أولادهم من الذهاب للمدارس، متجاهلين تعهد قطعه رئيس المجلس العسكري الحاكم خلال قمة إقليمية بإنهاء الأزمة في البلاد.
واندلعت احتجاجات متفرقة في مدن ميانمار الكبرى الأحد، بعد يوم من توصل الجنرال مين أونج هلاينج إلى اتفاق لإنهاء الأزمة خلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» التي عقدت في إندونيسيا. ولم يستجب رئيس المجلس العسكري لدعوات إطلاق سراح السجناء السياسيين ومن بينهم زعيمة الحكومة المدنية المخلوعة أونج سان سو تشي، كما لم يتضمن اتفاق «آسيان» أي إطار زمني لإنهاء الأزمة.
وقالت مجموعة حقوقية إن 751 شخصاً قتلوا على أيدي قوات الأمن إذ استخدم قادة الجيش القوة المميتة في مواجهة الاحتجاجات المستمرة ضد الانقلاب الذي وقع في الأول من فبراير/شباط. ولم يتسن تأكيد عدد القتلى. وحد المجلس العسكري بشكل كبير من الحريات الإعلامية وتم اعتقال العديد من الصحفيين.
وحذرت وكالات إغاثة دولية من أن حملة العصيان المدني التي تشمل إضرابات قد تصيب الاقتصاد بالشلل وتزيد من احتمالات انتشار الجوع.
ودعا نشطاء مؤيدون للديمقراطية إلى تكثيف جهودهم اعتباراً من، الاثنين، من خلال رفض سداد فواتير الكهرباء والقروض الزراعية وتوقف الأطفال عن الذهاب إلى المدرسة. وقال الناشط خانت واي فيو في كلمة ألقاها خلال احتجاج ببلدة مونيوا بوسط البلاد: «علينا جميعاً.. أن نعمل معاً لنجاح المقاطعة ضد المجلس العسكري».
ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري على مكالمات هاتفية تطلب التعليق. وذكرت وسائل إعلام أن مئات المحتجين خرجوا إلى الشوارع في عدة بلدات، الاثنين. ولم ترد تقارير بعد عن وقوع أعمال عنف.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"