عادي

البنك الدولي يمنح موزمبيق مئة مليون دولار لإنعاش شمالي البلاد

13:26 مساء
قراءة دقيقتين
موزمبيق-أ.ف.ب
منح البنك الدولي، الأربعاء، مئة مليون دولار (حوالي 83 مليون يورو) لمشروع عاجل لإنعاش شمالي موزمبيق، حيث أدى تمرد هناك إلى نزوح مئات الآلاف من السكان. ووقعت اتفاق التمويل -الذي يشكل جزءاً من مشروع مدته ثلاث سنوات وتبلغ قيمته 700 مليون دولار- حكومة موزمبيق ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (يونوبس) الشريك في تنفيذ الخطة.
ومنذ نهاية 2017، تقوم جماعات متطرفة بترهيب منطقة كابو ديلغادو الفقيرة، ولكنها غنية بالغاز الطبيعي، وتقع في شمال شرقي موزمبيق على الحدود مع تنزانيا.
وتصاعدت هذه الهجمات العنيفة التي يشنها المقاتلون المعروفون محلياً باسم «الشباب» العام الماضي. وهم يمارسون عنفاً هائلاً من اغتصاب إلى قطع الرؤوس وإحراق القرى لتخويف السكان.
وهاجمت هذه الجماعات المسلحة في 24 آذار/مارس مدينة بالما الساحلية ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى وفرار أكثر من 25 ألف شخص. وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم. وعلى مدى سنوات، تسبب هذا العنف في مقتل أكثر من 2800 شخص، بحسب منظمة غير حكومية.
وأكد رئيس موزمبيق فيليب نيوسي الذي حضر مراسم توقيع اتفاق التمويل في بيمبا عاصمة مقاطعة كابو ديلغادو، أن هذه الأموال ستسمح «بإخراج الأسر من حالة الضعف بفضل التكامل الاجتماعي والاقتصادي». وأضاف أن الهدف هو «إعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة» التي نزح نحو 700 ألف شخص منها.
ويشمل مشروع المساعدات دعم استئناف النشاطات عبر توفير الخدمات الاجتماعية وتطوير الزراعة والبنية التحتية مثل بناء المدارس والمستشفيات المتنقلة.
وقال مدير البنك الدولي في موزمبيق أيداه بسواراي ريديهوغ: «بصفتنا مصرفاً لا ندعم (الحاجات) الإنسانية، لكن ما أصبح واضحاً الآن هو أنه لا يوجد خط واضح يفصل بين العمل الإنساني والتنمية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"