مستشفى حمدان

01:14 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان» في دبي، مجاناً للمصابين، يعتبر استذكاراً وإحياءً للمبادئ التي عمل عليها المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، طوال حياته الزاخرة بالخير والعطاء، حيث امتدت أياديه البيضاء لتنتشر في كثير من دول العالم، وجعل هذا الأمر نهجاً في حياته، وغرسه في كثير من الأجيال. 
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أوضح مسببات إنشاء هذا المستشفى الخيري والإنساني المفتوح لجميع المحتاجين وبشكل مجاني، حيث سيضم 250 سريراً.. وسيستقبل 30 ألف مراجع سنوياً.. ويقام على مساحة بناء 50 ألف متر مربع، وقال سموه في ذكر فقيد الوطن «طيب الله ثراه»: «حمدان بن راشد كان مميزاً في خيره وعطائه وإنفاقه ورحمته وتواضعه.. كان اهتمامه بالتعليم والصحة والأيتام مستمراً ولم يتوقف عبر عقود.. ما زال فقده يوجعنا.. وذكراه في كل ركن من دبي».
كما كشف سموه عن الأعمال التي كان يقوم بها الراحل «طيب الله ثراه» بقوله: «حمدان بن راشد كان يخفي أكثر مما يعلن.. ويُعطي أكثر مما يُسأل.. وسيرسّخ التاريخ اسمه في سجل المحسنين». 
مؤسسة الجليلة اعتمدت برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمنائها، إطلاق اسم فقيد الوطن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على المستشفى تكريماً لمسيرة الفقيد التي زخرت بالعطاء والخير من خلال العديد من المبادرات الإنسانية والإغاثية والصحية والتعليمية والاقتصادية على مستوى العالم.
فقيد الوطن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد، رعا هيئة آل مكتوم الخيرية منذ تأسيسها قبل 25 عاماً، وقدم لها كل أشكال الدعم والمساعدة، لتكون من أكثر المؤسسات الخيرية تقديماً للمساعدات، وتنفيذاً للمشاريع الإنسانية، وأرسى قواعد العمل الخيري في كثير من المؤسسات بدبي. 
قطاع التعليم كان العنوان الأبرز لأعمال هيئة آل مكتوم الخيرية، وشكلت مدارس المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مشروعاً تعليمياً متكاملاً في القارة الإفريقية لآلاف الطلاب بعيداً عن الأمية والجهل والفقر الذي تعيشه أسرهم، حيث انطلق هذا المشروع الرائد بعشر مدارس ليصل اليوم إلى أكثر من 50 مدرسة ثانوية وكلية جامعية، وجدت جميعها إقبالاً منقطع النظير من المسؤولين والأهالي هناك، وأصبحت من أفضل وأقوى المؤسسات التعليمية من خلال النتائج التي تحققت خلال السنوات الماضية بتبوؤ طلابها المراكز الأولى على مستوى 25 دولة إفريقية.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"