عادي

الكشف عن أول مومياء مصرية حامل

01:45 صباحا
قراءة دقيقتين

على مدار 200 عام، اعتقد علماء الآثار البولنديون، أن المومياء الموجودة في متحف وارسو، تعود لكاهن مصري قديم، قبل أن تكشف الأشعة السينية قبل أيام، أنها لسيدة مصرية حامل، توفت قبل أكثر من ألفي عام.

المومياء التي وصلت إلى متحف وارسو في عام 1826، كانت ملفوفة في ضمادات كثيرة واعتقد أنها جثة الكاهن حور جيهوتي الذي عاش في القرن الأول قبل الميلاد، وذلك بناءً على تحليل الحروف الهيروغليفية على التابوت الحجري، وفق ما نشرت وسائل إعلامية عدة.

وجاء الكشف بعدما أخضعت الجثة للمسح بالتصوير المقطعي والأشعة السينية، ما سمح بفحص دقيق للجنين بأكمله، والذي أثبت أن المرأة كانت في الأسبوع 26-28 من الحمل, وكان لديها شعر طويل مجعد حتى كتفيها.

وبحسب الباحثون لم يتم فتح المومياء، وتم الاستعانة في عمليات الفحص، بشركة تحليل طبي متخصصة داعمة للمشروع.

وكتب الباحثون في مجلة العلوم الأثرية، أنه قبيل انتهاء المشروع، أدرك أحد الخبراء خلال تحليل الأشعة السينية، أنه كان يحدق في قدم جنين صغيرة، وتشير الطريقة التي دفنت فيها المرأة إلى أنها كانت من النخبة في مدينة طيبة القديمة.

وقال فويتشخ إيجزموند، عالم الآثار في معهد البحر المتوسط ​​ بأكاديمية العلوم البولندية: «لأسباب لا نعرفها لم يخرج الجنين من بطن المتوفاة أثناء عملية التحنيط. ولهذا السبب تعتبر هذه المومياء مميزة حقاً». وتابع: «هذا يعني أن مومياءنا هي الوحيدة المعترف بها حتى الآن في العالم، والتي يوجد بها جنين في الرحم».

ويفتح الكشف بحسب الباحثين، إمكانيات جديدة للبحث عن الحمل في العصور القديمة والممارسات المتعلقة بالأمومة.

ويبحث العلماء حالياً في الأسباب المحتملة لوفاة السيدة التي رحلت قبل أكثر من ألفي عام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"