عادي

أطعمة ومشروبات تساهم في الإصابة بالسرطان

23:38 مساء
قراءة 5 دقائق

يستمد الإنسان من الطعام ما يحتاج إليه من طاقة، وعناصر لازمة لبناء جسمه وتعويض التالف منه، إلا أن هناك بعض الأطعمة التي نتناولها من الممكن أن تكون سبباً في الإصابة بالمرض، كما يوجد أنواع تساعد على الوقاية وتوفر الكثير من المواد التي تقوي جهاز المناعة لدينا.

يمكن تقسيم الأطعمة بحسب ما سبق إلى نوعين الأول مفيد لجسم الأشخاص، والثاني يتسبب في ضرر له، لأن بعض هذه الأطعمة من الممكن أن تكون عاملاً أساسياً في الإصابة بالسرطان.

تلعب نوعية المأكولات التي يتناولها الفرد دوراً في الوقاية من الإصابة بالسرطان، ووفقاً لدراسات عديدة فإن المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة، وأحماض أوميجا3 الدهنية لها دور في ذلك.

يضاف إلى ذلك أن أحد الطرق الفعالة لمقاومة السرطان تجويع الخلايا السرطانية، وذلك بحرمانها من الطعام الذي تحتاج إليه حتى تتكاثر، ويعد السكر أحد المواد التي تتغذى عليه الخلايا السرطانية.

مادة الأكريلاميد

توجد العديد من الأطعمة اللذيذة، والتي يرغب في تناولها الكثير من الناس وبخاصة الأطفال والمراهقين، غير أن هذه الأغذية يمكن أن تتسبب في الإصابة بأحد أنواع السرطان.

تعد رقائق البطاطس، أو ما يعرف بالشيبسي، على رأس قائمة هذه الأطعمة، وذلك لأن قلي البطاطس ينشأ عنه مادة الأكريلاميد.

تتلف هذه المادة بشكل كبير أعضاء مهمة كالكبد والكلى، وبالإضافة لذلك فإنها تتسبب في تكوين خلايا سرطانية بالجسم.

تتوافر مادة الأكريلاميد في كل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، وتخرج عندما يتم تسخينها في درجات الحرارة العالية.

يضاف إلى ذلك زيوت القلي، والتي تحتوي هي الأخرى على العديد من المخاطر الصحية، مثل الدهون غير المشبعة، والتي لها تؤثر سلبًا في صحة المستهلكين.

بشكل مزدوج

تشمل هذه الأطعمة أيضًا المقرمشات والكوكيز والدوناتس والكحك المحلى، والتي تجهز عادة من السكر والدقيق الأبيض، وحتى التي تزعم ملصقاتها عدم احتوائها على دهون متحولة، إلا أن بها كميات صغيرة للغاية من هذه الدهون.

تتسبب هذه المأكولات في الإصابة بالسرطان بشكل مزدوج، فبالإضافة لصناعتها من السكر والدقيق الأبيض والزيوت المهدرجة، فإنه يتم قليها في درجات حرارة عالية، وتعد الدوناتس أسوأ أنواع هذا الطعام، والذي من الممكن أن يؤدي تناوله لزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

يحذر كذلك الخبراء والأطباء من خطورة المشروبات المحلاة، كالعصائر والمياه الغازية، لأنها مصدر لنمو الخلايا السرطانية، حيث تحتوي على مواد مسرطنة كالسكر المكرر ومكسبات الطعم واللون وغيرها.

الطعام المحروق

تشمل قائمة الأطعمة المسببة لزيادة خطر الإصابة بالسرطان الأطعمة المتفحمة أو المحروقة، فالمواد المسرطنة تنتج عند طهو الطعام في درجات حرارة عالية.

يجب الانتباه إلى خطورة المواد السوداء والتي ترجع إلى حرق الأطعمة، وبخاصة عند تسخين الخبز على النار مباشرة.

يعد الفشار الذي يجهز في الميكروويف فائق الخطورة، وذلك لأنه يحتوي على حمض أوكياني مشبع، والذي يساعد في تكوين خلايا سرطانية بشكل سهل.

سلمون المزارع

تحتوي وجبة الهوت دوج على مادة النترات، والتي تضاف إليه لإكسابه لوناً رمادياً، وكي يحافظ على اللحم لمدة طويلة.

يزيد خطر هذه المادة عندما تشكل مع البروتين الموجود في اللحم مادة النيتروزامين، والتي تتسبب في الإصابة، وبخاصة سرطان الجهاز الهضمي، وذلك وفق العديد من الدراسات.

يحتوي كذلك سلمون المزارع على 3 أضعاف كمية الدهون التي توجد في أسماك السلمون التي تعيش في الطبيعة، كما أن بها مواد أخرى مسرطنة كالتوكسافين والديوكسين وثنائي ألفيلي كلور.

طبيعي وطازج

يحمي الطعام الطبيعي والطازج الذي يأكله الأفراد من مخاطر الإصابة بالسرطان والأمراض الأخرى، وذلك لأنه يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة، كفيتامين ج وهـ والبيتاكاروتين والسيلنيوم، ومواد أخرى عديدة، والتي من الممكن أن تعادل التلف الذي ينتج من جزئ الأكسجين النشط.

تساعد العديد من الأطعمة على الوقاية من الإصابة بالسرطان، كما أنها تحمي خلايا الجسم من التلف، وتشمل هذه الأطعمة العديد من الخضراوات.

يمكن أن يكون الغذاء الطبيعي والطازج أفضل حل للوقاية من السرطان بكل أنواعه، ويقل معدل الإصابة بهذه الأورام في الشعوب التي تتناول الوجبات الغذائية الغنية بالخضراوات والفاكهة، والتي تحتوي علي نسبه قليلة من دهون الحيوانات واللحوم والسعرات الحرارية.

أنواع الملفوف

يحتوي البروكلي والقرنبيط واللفت وأنواع الملفوف المختلفة على العديد من المواد المضادة السرطانية كالأيزوثيوسيانت.

أكدت عدة دراسات أن تناول بعض أنواع الخضراوات كالبروكلي ربما يكون له دور في الوقاية من الإصابة بالسرطان بصفة عامة، وسرطان البروستاتا بصفة خاصة، كما أنه يمنع تطوره في المراحل المبكرة منه.

تحصن كذلك نوعية الخضراوات الورقية الداكنة كالجرجير الحمض النووي للخلايا، وبالتالي توفر مقاومة لتكون الخلايا السرطانية.

السبانخ والطماطم

تحمي السبانخ كذلك من سرطان المثانة، وذلك بحسب العديد من الأبحاث، لأنها تحتوي على مواد كيميائية تعطيه اللون الأخضر، والتي تعرف بالكلوروفين.

تحد هذه المادة بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الكبد، وبالإضافة لها فإن الخس والبنجر والكرنب الأحمر له دور في مكافحة السرطان، لأنه يحتوي على كمية كبيرة من الألياف، ومجموعة كبيرة من مضادات الأكسدة.

تحتوي الطماطم على مضادات الأكسدة المعروفة بالليكوبين، وهي التي تعطي لها اللون الأحمر، بالإضافة إلى الفلافينويدز.

أشارت عدة دراسات إلى أن الليكوبين مادة كيميائية نشطة في الطماطم، وتؤدي إلى خفض مخاطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، كسرطان القولون والرئة والثدي.

البصل والثوم

يتوافر كذلك في البصل والثوم مواد مضادة للسرطان، كالاليسين والسيلينيوم، والتي تؤثر في سرطانات الجهاز الهضمي والثدي.

تحتوي أيضاً البطاطا الحلوة والبرتقال والخضر الورقية على البيتاكاروتين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية، والتي تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة والقولون والثدي والرأس والرقبة والمعدة.

تشمل الفواكه والخضراوات التي تساعد على الوقاية من السرطان الجريب فروت والرمان والبرتقال والقرنبيط والتوت والعنب.

البقوليات والكركم

توجد في البذور والبقوليات والفول السوداني وفول الصويا نسبة عالية من فيتامين إي، وهو أحد أقوى مضادات الأكسدة.

يمكن كذلك أن تلعب التوابل والشاي بأنواعه، أخضر أو أسود، دوراً إيجابياً، لاحتوائها على مركبات تساعد في وقف نمو الخلايا السرطانية ومنع الطفرات الخلوية. تعمل مادة الكركمين، والتي توجد في الكركم، كمضاد للالتهابات ومضاد من مضادات الأكسدة القوية، والتي تقاوم الكثير من أنواع السرطان.

النباتيون أقوى مناعة

تشير الدراسات والأبحاث إلى أن من يعتمدون في غذائهم على نبات، أو من يعرفون بالنباتيين، لديهم جهاز مناعي أقوى ممن يعتمدون في طعامهم على اللحوم.

أظهرت نتائج دراسات احتواء دم النباتيين على خلايا سرطانية محطمة أكثر من غير النباتيين، وتأتي القوة المناعية في الأغذية النباتية من كميات عالية من الفيتامينات، وكميات أخرى أقل من الدهون والبروتينات الحيوانية.

تعطل نسبة الدهون المرتفعة الجهاز المناعي، وبالتالي فإن البعد عن تناولها يساعد في تقويته، كما أن الخلايا القاتلة الطبيعية يكون نشاطها أكبر مع نقص الدهون في الطعام.

منتجات الألبان خطر

كان انتشار الإصابة بسرطان الثدي سبباً في أن يعكف الأطباء والخبراء على إعداد دراسات تساعد على الحد من انتشاره وعلاجه في المراحل الأولى له.

اكتشف العلماء في هذا الإطار أن تناول منتجات الألبان يومياً كان سبباً في زيادة معدل الوفاة، وبالتالي فإن كوب زبادي أو لبن من الممكن أن يقلل فرص شفاء المرأة من سرطان الثدي.

تشير نتائج الدراسات التي تعرضت لهذا الأمر إلى أن هرمون الاستروجين الموجود في اللبن ومنتجاته من الممكن أن يساعد على نمو الورم.

يعد الزبادي والجبن واللبن كامل الدسم والآيس كريم والشوكولاتة الساخنة أكثر الأصناف التي يزيد تناولها من نسبة الإصابة بسرطان الثدي، وبحسب الأبحاث فإن تناول صنف واحد منها يومياً رفع معدل الوفاة إلى 50% في غضون 10 أعوام.

يرجع هذا الأمر إلى أن أغلب الحليب يأتي من الأبقار الحوامل، ولذلك فهو غني بالاستروجين، الذي يحفز نمو الورم، وتتوافر مستويات عالية منه، وبخاصة في منتجات الألبان كاملة الدسم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yjvfghbv