عادي

مدراء «سيتجو» الفنزويلية يستكملون السجن بـ«الإقامة الجبرية»

14:12 مساء
قراءة دقيقتين
نُقل ستة مدراء تنفيذيين سابقين في «سيتجو» الفرع الأمريكي لشركة النفط الفنزويلية الحكومية (بيديفيسا) الجمعة من سجن كراكاس حيث كانوا يقضون عقوبات تتراوح مدتها بين ثمانية أعوام و13 عاماً بتهمة الفساد، لإكمال الأحكام الصادرة عليهم في الإقامة الجبرية، كما أعلن أقرباء لهم ومحاموهم لوكالة فرانس برس.
وقالت فيرونيكا فاديل لفرانس برس «علمنا قبل ساعات أنهم سيقومون بنقلهم». وأضافت ابنة أحد المحكومين الستة توميو فاديل (61 عاماً) «بما أنه ليس لدينا عائلة أو منزل في فنزويلا كان علينا أن نجد له مكاناً».
وتابعت فاديل التي تعيش في الولايات المتحدة وتمكنت من التحدث لفترة وجيزة مع والدها أنه «سجن ظلماً يجب أن يكون حراً في منزله لأنه بريء».
وقال خيسوس لوريتو محامي فاديل إن موكليه «يشعرون بالارتياح ولديهم أمل»، مؤكداً أن المسؤولين الستة السابقين «لم يتوقعوا» على الإطلاق «هذا الإجراء الذي وصفه بأنه بادرة من حكومة نيكولاس مادورو تجاه الولايات المتحدة.
ودانت محكمة العدل الفنزويلية العليا الرجال الستة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بتهم فساد. وهم موقوفون منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017 ودعت واشنطن مراراً إلى إطلاق سراحهم.
وحكم على خوسيه بيريرا رويمويك الرئيس السابق لـ«سيتجو»بالسجن 13 عاماً وسبعة أشهر خصوصاً في تهمة اختلاس أموال، وبدفع غرامة قدرها مليوني دولار أو 40 في المئة من«قيمة الممتلكات التي تتعلق بها الدعوى»، حسب المحكمة العليا.
وحكم على كل من المدراء السابقين في«سيتجو» توميو فاديل وخورخي توليدو وجوستافو كارديناس وخوسيه لويس زامبرانو وأليريو زامبرانو بالسجن ثماني سنوات وعشرة أشهر.
وبيريا رويمويك فنزويلي يقيم في الولايات المتحدة بينما المسؤولون الخمسة الآخرون يحملون الجنسيتين الأمريكية والفنزويلية.
وقد فرضت عليهم الإقامة الجبرية للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول 2019 قبل أن يتم سجنهم من جديد في فبراير/شباط 2020.
وتعترف واشنطن بالمعارض خوان جوايدو رئيساً مؤقتاً للبلاد وقد سلمت إدارة«سيتجو»إلى معسكره في 2019.
واتخذت وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات وقائية تمنع أي محاولة من جانب دائني هذه الشركة المتفرعة عن«بيديفيسا» من مصادرة أسهمها لاسترداد ديونهم.
(أ ف ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"