عادي

الفصائل الفلسطينية تبحث «حوارا جديدا» بعد تأجيل الانتخابات

00:35 صباحا
قراءة دقيقتين

تتجه الفصائل الفلسطينية لبدء حوار جديد؛ لبحث الخطوة اللاحقة لقرار تأجيل الانتخابات، في ضوء التباين الشديد في المواقف بين مؤيد لتأجيل الانتخابات ومحتج على عدم إجرائها في موعدها، في وقت أكد فيه البرلمان العربي ضرورة مشاركة أهالي القدس المحتلة في الانتخابات الفلسطينية.

وكشف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، السبت، عن إجراء مشاورات بين الفصائل الفلسطينية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك بعد إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات.

وقال أبوردينة لإذاعة فلسطين، إن الطريق بعد قرار تأجيل الانتخابات، والذي حدّده عباس «واضح.. حوار مع الفصائل، حكومة وحدة وطنية، تعزيز منظمة التحرير، التفكير بعقد مجلس مركزي لوضع سياسات واستراتيجيات معينة».

والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية)، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل، عدا حركتي «حماس» و«الجهاد». وأوضح أبو ردينة أن «الحوار سيجري مع جميع الفصائل (..) الاتصالات بدأت منذ الجمعة والجهود مستمرة»، دون الإدلاء بتفاصيل أكثر.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني في تصريحات صحفية أمس: «إن اتصالات ستبدأ خلال أيام مع مختلف الفصائل لتشكيل حكومة توافق وطني»، مضيفاً: «أن تقديم الحكومة الحالية استقالتها مرهون بالتقدم في الاتصالات، وإنضاج الحوارات التي ستجري مع مختلف الأطراف». وقال إن اتصالات جرت خلال الأيام الأخيرة بين حركتي «فتح» و«حماس»، بُحثت خلالها قضيتا تشكيل الحكومة وتأجيل الانتخابات.

وبموجب مرسوم سابق كان من المقرر أن تجرى الانتخابات على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/أيار، ورئاسية في 31 يوليو/تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب.

في الأثناء، أدان البرلمان العربي بشدة موقف إسرائيل بشأن رفض مشاركة أهالي مدينة القدس المحتلة في الانتخابات الفلسطينية. وأكد البرلمان العربي أن هذا الموقف المتعنّت لسلطات الاحتلال الإسرائيلي يمثل انتهاكاً صارخاً للاتفاقات الموقعة مع دولة فلسطين في هذا الشأن، كما يمثل تحدياً لإرادة المجتمع الدولي المُرحبة والداعمة بقوة لإجراء هذه الانتخابات في كافة المحافظات والمدن الفلسطينية، وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة.

وجدد البرلمان العربي مطالبته المجتمع الدولي بالتدخل، والضغط على القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)؛ لإلزامها بالسماح لأهالي مدينة القدس المحتلة بممارسة حقهم الطبيعي والقانوني والدستوري في المشاركة في الانتخابات الفلسطينية، وتذليل كافة العقبات التي تواجههم في هذا الشأن، داعياً إلى تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، باعتبارها خطوة مهمة لدعم القضية الفلسطينية، ومدخلاً أساسياً لتحقيق الوحدة الوطنية، وتعزيز الموقف الفلسطيني. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"