عادي

تصعيد إسرائيلي في نابلس.. واستشهاد مُسنّة قرب الخليل

تأجيل قرار إخلاء حي الشيخ جراح في القدس إلى الخميس
01:46 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أغلق الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، محيط مدينة نابلس إثر إصابة ثلاثة مستوطنين بجروح، اثنان منهم في حالة حرجة، جراء إطلاق نار على حاجز «زعترة» جنوبي المدينة، فيما استشهدت مسنة فلسطينية بعدما أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليها، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مجمع   «غوش عتصيون»، الاستيطاني شمالي الخليل جنوبي الضفة، في حين عرضت المحكمة العليا الإسرائيلية على أفراد 4 عوائل فلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس موافقتهم على الاعتراف بملكية أرضهم للمستوطنين، مقابل بقائهم بمنازلهم كمستأجر محمي، حتى وفاة الشخص «المسجل باسمه العقد»، وأجلت اتخاذ القرار إلى الخميس المقبل.

وانتشرت القوات الإسرائيلية بكثافة على مختلف مداخل مدينة نابلس، وقامت بعمليات تفتيش دقيقة، خاصة الخارجين من المدينة، ونصبت حواجز عدة على مختلف الطرق الواصلة بين محافظات رام الله ونابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: إن «ثلاثة مستوطنين في العشرينات من العمر أصيبوا بنيران سيارة عابرة في الحاجز... وحالة اثنين منهم خطِرة». وانتقلت فرق الإسعاف إلى مكان الحادث، فيما أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الهجوم كان عبر إطلاق النار. 

وأوضحت الصحيفة، أن قوات الجيش الإسرائيلي نشرت حواجز في المنطقة. كما أغلق الجيش الإسرائيلي معظم الطرق بين رام لله ونابلس بحثاً عن مطلقي النار.

من جهة أخرى، أطلق الجيش الإسرائيلي، النار على مسنة فلسطينية، تدعى فهيمة الحروب (60 عاماً) من بلدة حوسان، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مفرق المجمع الاستيطاني «غوش عتصيون»، شمالي الخليل جنوبي الضفة. وبحسب مصادر طبية إسرائيلية، لم يصب أي من المستوطنين أو جنود الاحتلال الذين تواجدوا في المكان، بينما   استشهدت الفلسطينية في وقت لاحق.. 

الشيخ جراح

على صعيد آخر، أجلت ‏المحكمة العليا الإسرائيلية، إصدار القرار في قضية عائلات حي الشيخ جراح حتى يوم الخميس المقبل.

وأمهلت المحكمة الأطراف للتوصل لاتفاق مع المستوطنين، لإخلائهم من بيوتهم لصالح جمعيات استيطانية. وأكد محام العائلات حسني أبو حسين، رفض ادعاء المستوطنين بملكية الأرض.

وحضر إلى المحكمة، أصحاب البيوت المهددة بالإخلاء والإحلال وعائلاتهم في الشيخ جراح، وعدد من الناشطين وطواقم الدفاع.

وانتهت، أمس الأحد، المهلة التي حددتها المحكمة لإخلاء أربع عائلات مقدسية من منازلها. وتعيش العائلات الأربع حالة من الخوف والترقب الشديدين، مع انتهاء موعد إخلائهم وتهجيرهم قسرياً من منازلهم اليوم.

يشار إلى أن 550 مواطناً مهددون بالإخلاء من منازلهم خلال الفترة المقبلة، من أصل 2200 مهددين بالإخلاء بشكل كامل.

وبدأ العديد من النشطاء الفلسطينيين من القدس ومناطق ال 1948، التجمع في الشيخ جراح للبقاء في المنازل الأربعة المهددة بالإخلاء لصالح المستوطنين.وقدمت العائلات طلب استئناف للمحكمة العليا، التي رفضت طلب الاستئناف، وأصدرت قراراً في فبراير/شباط 2021 بإخلاء المجموعة الأولى من عائلات الحي من منازلها بتاريخ أمس الأحد والمجموعة الثانية في الأول من أغسطس المقبل. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"