عادي

79 مليوناً من «مبادرات محمد بن راشد» لتمكين المجتمعات

مبادرات وصل أثرها إلى 1.1 مليون إنسان
20:54 مساء
قراءة 6 دقائق
Video Url
1

دبي - «الخليج»

أفاد تقرير أعمال «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» لعام 2020 أنها خصصت 79.5 مليون درهم خلال عام 2020 لتمكين المجتمعات حول العالم؛ ما نتج عنه استفادة 1.1 مليون إنسان من مبادراتها في ذا المحور الحيوي لتعزيز مسارات التنمية في مجتمعات عدة ومساعدتها على استشراف المستقبل وتصميم فرصة للأجيال الصاعدة.

ورصد التقرير التفصيلي نشاط مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور تمكين المجتمعات والذي يضم كلاً من منتدى الإعلام العربي، وجائزة الصحافة العربية، وقمة وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب، والمنتدى الاستراتيجي العربي، ومركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، والمعهد الدولي للتسامح، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومركز محمد بن راشد لإعداد القادة، ومؤتمر دبي الرياضي الدولي، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وصنّاع الأمل.

برامج

وأطلقت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم ضمن محور تمكين المجتمعات برامج جديدة خلال عام 2020 استجابة للجائحة، كما قدمت الجوائز التي تسلط الضوء على النماذج المجتمعية الملهمة سواء على مستوى الأفراد، أم المهنيين والمتخصصين، أو المؤسسات والدول.

واستكمالاً لمسار مبادرة صناع الأمل التي تسلط الضوء على النقاط المضيئة التي يمثلها روّاد العمل الإيجابي والعطاء وأخذ زمام المبادرة وإحداث فارق ملموس في حياة الناس في الوطن العربي، احتفى محور تمكين المجتمعات ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وتقرير أعمالها السنوي لعام 2020 بالقصص الملهمة والنماذج الاستثنائية التي أرساها أبطال مبادرة صنّاع الأمل في العالم العربي، مبرزاً أثر أعمالهم الإنسانية في تحسين وتمكين مجتمعاتهم.

1

مؤتمر دبي الرياضي الدولي

نظراً لأهمية الرياضة في تمكين مجتمعات صحيحة سليمة ذات جودة حياة أفضل ومستويات سعادة أعلى، عقدت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مؤتمر دبي الرياضي الدولي 2020 بحضور 200 شخص، لتشجيع الرياضة والرياضيين.

وتم على هامش المؤتمر الرياضي الدولي تكريم نجوم كرة القدم من لاعبين ومدربين وأندية بجوائز «دبي جلوب سوكر» السنوية العالمية.

وفي إطار إعداد أجيال طموحة تمارس الرياضة وتتبع نمط حياة صحي يعود على مجتمعاتها بالفائدة، تعاونت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مع أكاديميات ريال مدريد الرياضية لإطلاق المرحلة الأولى من تدريباتها الكروية المخصصة لتمكين الناشئين واليافعين والشباب والأطفال اللاجئين في عدد من مجتمعات المنطقة.

1

وقال مطر محمد الطاير رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي: «على الرغم من توقف النشاط الرياضي في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2020، بسبب الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى مكافحة تفشي وباء كوفيد 19 حفاظاً على الأرواح، إلا أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي المندرجة تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حافظت على تواصلها المستمر مع الاتحادات الرياضية المحلية والإقليمية والعالمية و اللجان الأولمبية في المنطقة والعالم للتحفيز والتنسيق من أجل استئناف النشاط الرياضي ضمن الإجراءات الاحترازية التي تحافظ على صحة وسلامة الرياضيين».

وأضاف أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي استثمرت علاقاتها الوطيدة مع 204 لجان أولمبية وطنية و178 لجنة بارالمبية حول العالم في استمرار التواصل والمتابعة رغم تأجيل أهم الأحداث الرياضية العالمية الكبرى التي كانت مقررة في عام 2020، بسبب الجائحة.

رقم قياسي

في عام 2020، فرضت الإجراءات الوقائية المرتبطة بجائحة كوفيد-19 انتقال مبادرة حوار الشرق الأوسط المندرجة تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى الفضاء الافتراضي والرقمي، لكن ذلك انعكس إيجاباً على التفاعل معها خاصة لدى فئة الشباب.

وسجلت حوارات المبادرة رقماً قياسياً يعادل 20 مليون مشاهدة شهرياً خلال عام 2020 مع عرضها مقالات تناقش مواضيع ملحّة تهم الشباب في العالم العربي وتساعده على استكشاف فرص تحقيق نهضة مجتمعية فكرية وتنموية، فيما تسلط الضوء على النماذج الشبابية الإيجابية الناجحة والملهمة.

تسامح

وخلال عام 2020 أطلق المعهد الدولي للتسامح، التابع لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، «متحف معبر الحضارات»، الفعالية التي قدمت آفاق العمل المشترك والتعاون الإيجابي من أجل الحفاظ على التراث التاريخي والديني والحضاري وترسيخ ثقافة السلام والتعايش ومد جسور التواصل والحوار بين المجموعات الإنسانية المختلفة.

وقال الدكتور حمد بن الشـيخ أحمد الشـيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح، إن المعهد واصل خلال عام 2020 العمل على ترسيخ روح التسامح والسلام والتعايش المشترك، تحقيقاً للأهداف والغايات الإنسانية النبيلة لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي يندرج المعهد تحت مظلتها ضمن محور تمكين المجتمعات، وذلك عبر مجموعة من الفعاليات المبتكرة التي جرى تنظيمها رغم الظروف المترتبة على التفشي العالمي لجائحة كورونا.

وأضاف أن المعهد يواصل أداء مهمته الوطنية في المساهمة بترسيخ مكانة دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً باعتبارها أرض السلام وموطن التسامح.

1

منتدى الإعلام العربي

وشهد عام 2020 انعقاد الدورة التاسعة عشرة من منتدى الإعلام العربي، الأكبر من نوعه في المنطقة، والذي جرى تنظيمه افتراضياً وحضر جلساته 10,000 شخص ناقشوا التغيرات الجذرية الطارئة على آليات العمل الإعلامي في عالم ما بعد الجائحة. وركزت دورة هذا العام من منتدى الإعلام العربي على استشراف مستقبل الإعلام وتطوير الأدوات والحضور الرقمي للإعلام العربي.

كما شهد عام 2020 انعقاد جائزة الصحافة العربية، التي تكرّم الإبداع الصحفي، بصيغة افتراضية، وبمشاركة 5874 عملاً من مختلف أقطار العالم العربي، تنافست ضمن فئاتها الـ11. وكرّمت الجائزة 13 فائزاً، فيما شاركت في الجائزة صحف ومجلات ومؤسسات إعلامية من 43 دولة.

ونظمت الاحتفالية الافتراضية الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية ممثلة بنادي دبي للصحافة، فيما تابعها الآلاف افتراضياً عبر المنصات الرقمية والإخبارية في مختلف أرجاء المنطقة العربية والعالم.

وقالت منى غانم المرّي، رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي والأمين العام لجائزة الصحافة العربية: «رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها جائحة كوفيد-19 منذ بداية عام 2020 على العالم أجمع، كان الإصرار على مواصلة الدور الذي تأسس من أجله«منتدى الإعلام العربي»، التجمع الإعلامي الأكبر من نوعه في المنطقة، و«جائزة الصحافة العربية»، المحفل الأبرز للاحتفاء بالتميز في مجال الصحافة، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإيمان سموه بدور الإعلام في بناء مستقبل المجتمعات وتمكينها من تجاوز الصعاب وبلوغ أعلى مراتب الطموح والتميز».

وأشارت إلى أنه انطلاقاً من هذا المبدأ، واصل «منتدى الإعلام العربي» مسيرته العام الماضي بعقد دورته التاسعة عشرة عن بُعد بمشاركة نخبة من القيادات السياسية والإعلامية ورموز وصُنّاع القرار في مجال العمل الإعلامي في المنطقة والعالم. كما نظَّمت «جائزة الصحافة العربية» دورتها الـ19، وسط إقبال قياسي بمشاركة نحو 6 آلاف عمل للتنافس على مختلف فئات الجائزة.

حضور نوعي

وفي إطار تعزيز منظومة العمل الحكومي وتطوير المهارات والكفاءات الإدارية في حكومات المستقبل، سجلت الفعاليات الدولية التي أقامتها كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية حضوراً نوعياً في عام 2020.

وقال الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «استفاد أكثر من 5770 شخصاً من البرامج والفعاليات والندوات والمنتديات التي نفذتها في عام 2020 كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية التي تواصل أداء رسالتها كأول مؤسسة أكاديمية بحثية متخصصة في الإدارة الحكومية والسياسات العامة على مستوى الوطن العربي، بغرض دعم مسيرة التميز الحكومي في دولة الإمارات والوطن العربي، وبناء قادة المستقبل، وذلك من خلال منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والتدريبية والأبحاث والدراسات.

وأضاف أن الكلية التي تندرج تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور تمكين المجتمعات، تستلهم نهجها من الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تؤكد أن قادة الغد هم أساس مستقبل دولة الإمارات والوطن العربي، ومن هنا تنبع أهمية تطوير قدراتهم ومعارفهم للوصول إلى إدارات حكومية دائمة التطور، بهدف المساهمة في تمكين المجتمعات.

إعداد القادة

كما تعاون مركز محمد بن راشد لإعداد القادة خلال عام 2020 مع مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني وتحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لإطلاق برنامج إعداد صنّاع الأمل، الذي ضم في دفعته الأولى 30 منتسباً، ليعد كفاءات إماراتية مؤهلة لتصميم مستقبل العمل الإنساني وتعزيز الموقع الريادي لدولة الإمارات فيه.

وقال عبدالله الرميثي، مدير مركز محمد بن راشد لإعداد القادة: واصل مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في عام 2020 مسيرته في تأهيل وإعداد القادة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، مستفيداً في ذلك من برامجه المبتكرة الهادفة إلى ترسيخ القيم القيادية الإيجابية التي تجعل من خريجيه قيادات مؤهلة تستشرف الاحتياجات الاستراتيجية وتؤمن بالتنوّع والشراكة وتمتلك الشغف والالتزام لابتكار حلول نوعية تخلق قيمة مضافة وتخدم مختلف شرائح المجتمع المحلي والإنساني.

وأضاف أن مركز محمد بن راشد لإعداد القادة يعمل تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وضمن محور تمكين المجتمعات، على تطوير قيادات دبي من المنتجين والمبدعين والرواد في شتى المجالات والقادرين على تسخير الإمكانات الكاملة لرأس المال البشري لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والوطنية لدبي ولدولة الإمارات ترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في أن تكون الدولة من بين الأفضل في العالم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yg9v3fnb