عادي

الأرشيف الوطني يفتح نوافذ مجالسه الرمضانية على مآثر الباني والمؤسس الشيخ زايد

14:08 مساء
قراءة دقيقتين
1

أبوظبي: «الخليج»
يواصل الأرشيف الوطني محاضراته في مجالسه الرمضانية، إيماناً منه بأن هذه المجالس التي ينظمها في شهر رمضان المبارك تعكس منظومة القيم والتقاليد التي عُرف بها المجتمع الإماراتي، وتستحضر مآثر الباني والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومبادئه الوطنية، وإرثه الطيب وإنجازاته الخالدة، وتشكل هذه المجالس نافذة يطلّ منها المشاركون على القيم المجتمعية الإيجابية، وعلى قيم الآباء والأجداد التي ينبغي غرسها في نفوس الأجيال، ما يعزز الولاء والانتماء، ويرسخ الهوية الوطنية.
وقد فتح الأرشيف الوطني نوافذ مجالسه الرمضانية على محاضرتين الأولى بعنوان: «رمضان وجماليات الثقافة الإماراتية» قدمتها الدكتورة عائشة بالخير مستشار البحوث في الأرشيف الوطني، والثانية بعنوان: «زايد والعمل الإنساني» قدمها محمد إسماعيل عبد الله اختصاصي برامج تعليمية في الأرشيف الوطني بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني» قال فيها: «إن شعب الإمارات يعيش مناسبة عزيزة على نفوس الجميع، في يوم الوفاء والولاء لمبادئ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورؤاه الحكيمة، وقيمه الوطنية والإنسانية التي خلدها التاريخ في سجل العمل الإنساني؛ وأكد فيها أن القائد المؤسس قد استطاع أن يغرس بذور العمل الإنساني في نفوس أبناء شعبه، وسارت قيادتنا الحكيمة على نهجه، حتى شهدت التقارير العالمية لدولة الإمارات بالريادة عالمياً على صعيد العطاء الإنساني النبيل».
ولفتت المحاضرة إلى دور الأرشيف الوطني في توثيق العمل الإنساني في فكر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان؛ إذ عمل على توثيق جوانب كثيرة منه في إصداراته ومحاضراته، ولا سيما في كتاب "ذاكرتهم تاريخنا" وفي كتاب "زايد رجل بنى أمة" الصادرين عن الأرشيف الوطني، اللذين يستعرضان العديد من مواقف القائد الخالد ذات الطابع الإنساني، وما يستعرضانه ليس إلا غيضاً من فيض وقليلاً من كثير؛ إذ إن الشيخ زايد قد حرص على أن تكون أعماله الخيرية والإنسانية الجليلة والكثيرة بعيدة عن الأضواء، فقد كان مؤمناً بأهمية ألا تعلم شماله ما تنفق يمينه.
وتحدثت الدكتورة عائشة بالخير عبر تقنية التواصل عن بعد Instagram Live عن منظومة الأخلاق والقيم المجتمعية المتوارثة والمتناقلة من جيلٍ إلى جيل، وكيف يتمسك المجتمع الإماراتي بعاداته وتقاليده، ويحرص على استدامه تراثه وهويته الوطنية، وهو ما يظهر جلياً في ما يخصّ العادات المرتبطة بشهر رمضان الفضيل في الماضي بصرف النظر عن المرحلة الحالية التي يخضع فيها المجتمع الإماراتي لإجراءات احترازية للوقاية من وباء كورونا الذي يجتاح العالم بأسره، وتحدثت المحاضرة عن الاستعدادات التي كان أفراد العائلة يقومون بها، ومظاهر فرح الصغار بقدوم الشهر الفضيل، والتكافل الاجتماعي، وصلة الأرحام، والدفء والتسامح الذي عهدناه في هذا الشهر المبارك.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yhfpqtws