عادي

الإمارات تتضامن مع المكسيك في فاجعة ضحايا انهيار الجسر

23 قتيلاً وعشرات الجرحى.. والسلطات تتوعد بمعاقبة المسؤولين عن الكارثة
19:14 مساء
قراءة دقيقتين
1
1

عبرت دولة الإمارات، عن تضامنها مع الولايات المتحدة المكسيكية الصديقة في ضحايا الحادث الأليم الناجم عن انهيار جسر، أثناء مرور قطار أنفاق في العاصمة مكسيكو، والذي أسفر عن وقوع ضحايا. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، عن خالص تعازيها ومواساتها إلى الحكومة المكسيكية، وإلى أهالي وذوي الضحايا في هذا المصاب الجلل، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
ووقع الحادث نحو الساعة 22,00 بالتوقيت المحلي قرب محطة أوليفوس على الخط 12 من المترو في جنوب العاصمة نيو مكسيكو، وانشطر قطار المترو إلى قسمين عند سقوطه من على الجسر الإسمنتي، وتناثرت أجزاء كاملة من الجسر على الطريق الذي أنشئ الجسر فوقه قبل أن ينهار لأسباب ما زالت مجهولة. وذكرت السلطات المحلية المكسيكية أن 23 شخصاً على الأقل، لقوا حتفهم، وأصيب العشرات في مدينة مكسيكو بعد انهيار جسر مترو معلق لحظة مرور قطار عليه ليل الاثنين الثلاثاء. 
وقالت كلاوديا شينباوم رئيسة بلدية مكسيكو التي وصلت على الفور إلى مكان الحادث للصحفيين «نأسف في هذه المرحلة لوفاة 23 شخصاً، بينهم شخص توفي في المستشفى». وذكرت سلطات المدينة أن 79 شخصاً أصيبوا بجروح بينهم ثلاثة أطفال. وأظهرت مشاهد بثّتها القنوات المحلية عشرات رجال الإطفاء والمسعفين يعملون جاهدين خلال الليل، لإنقاذ ركاب القطار من بين الركام والأسلاك والقطع المعدنية الملتوية. 
 وعمل آخرون على إبعاد الأشخاص الفضوليين، بسبب خطر انهيار أجزاء أخرى من الجسر. وطوقت الشرطة والجيش كل أنحاء المنطقة وأقيم محيط أمني. وطلب شرطيون من الحشود والصحفيين، الذين كانوا واقفين على مسافة مئة متر من مكان الحادث، الابتعاد عبر مكبرات صوت. وبدأت رافعات في العمل على إزالة الكتل الإسمنتية والمعدنية، وبالتالي تحرير أي ناجين محتملين.   وشددت الحكومة على اعتزامها الكشف عن المسؤول عن الحادث. وقال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور في مؤتمر صحفي، إن التحقيقات يجب أن تسير بسرعة مع ضرورة عدم إخفاء أي شيء عن الجمهور. وأضاف «لا حصانة لأحد». وقالت الحكومة إن التحقيقات سيجريها مكتب المدعي العام ومراجع حسابات من الخارج. وقالت السلطات إن جهود الإنقاذ والبحث عن الناجين توقفت بعد فترة من الحادث، خوفاً من سقوط المزيد من الأنقاض أو عربات المترو على الشارع.
وبُني خط المترو رقم 12 الذي يمر فوق الجسر قبل نحو عشر سنوات، عندما كان وزير الخارجية مارسيلو إبرارد رئيساً لبلدية مكسيكو سيتي. وأعلن مارسيلو الذي يعتبر من المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية عام 2024 «أضع نفسي في تصرف السلطات». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yglkrnmb