عادي

انفصال بيل وميليندا جيتس.. ترقب وحذر في إمبراطورية «مايكروسوفت»

17:39 مساء
قراءة 3 دقائق
بيل جيتس وزوجته مليندا
(رويترز)
بيل جيتس وزوجته مليندا
(رويترز)
بيل جيتس وزوجته مليندا
(رويترز)

فجر الملياردير بيل جيتس وزوجته ميليندا قنبلة من العيار الثقيل، حين أعلنا في بيان مشترك أنهما اتخذا قراراً بإنهاء زواجهما، وهذا الطلاق المفاجئ هو الثاني من نوعه بين أعلى المراتب لأغنى أغنياء العالم بعد طلاق جيف بيزوس مؤسس موقع أمازون وماكينزي بيزوس، وما ترتب عليه في أن تجني طليقته 38 مليار دولار من تسوية الطلاق.

وبمجرد الإعلان عن انفصال بيل وميليندا بعد 27 عاماً من الزواج بحكم مجالات جيتس، بدأت آثاره في صناعة التكنولوجيا ومجموعة واسعة من الأعمال والممتلكات العقارية وفي مجالات الصحة العالمية، وفق «بلومبرج». والاثنان رئيسان مشاركان لمؤسسة «بيل وميليندا جيتس» غير الهادفة للربح، والتي دُشنت عام 2000، وتملك المؤسسة حالياً أصولا تتجاوز قيمتها 51 مليار دولار وفقاً لملف ضريبي استشهدت به «سي.إن.بي.سي».

ولم يشر الزوجان، اللذان يربحان ما يقدر بنحو 146 مليار دولار، بحسب مؤشر بلومبرج للمليارديرات، إلى خططهما المالية، على الرغم من أنهما أكدا أنهما سيتعاونان في مواصلة أعمالهما الخيرية.

وقال الاثنان في بيان نشره حساب بيل جيتس عبر «تويتر»: «بعد تفكير ملي والكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قراراً بإنهاء زواجنا». وأضافا: «قمنا بتربية 3 أطفال رائعين وبنينا مؤسسة تعمل في جميع أنحاء العالم لتمكين جميع الناس من أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة». والزوجان لهما 3 أبناء أصغرهم عمره 18 عاماً.

ويُصنف جيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت كورب»، والبالغ من العمر 65 عاماً على أنه رابع أغنى شخص في العالم. أما مليندا جيتس البالغة 56 عاماً، فهي مديرة سابقة لشركة «مايكروسوفت»، واكتسبت شهرة دولية وشاركت في إدارة مؤسسة «بيل - ميليندا»، وتبرعت بالفعل بأكثر من 50 مليار دولار على مدى العقدين الماضيين من أجل مكافحة الفقر والمرض.

وكتب متحدث باسم المؤسسة في بيان عبر البريد الإلكتروني أنهما سيظلان رئيسين مشاركين للمؤسسة غير الهادفة للربح وأمينين لها، وبحسب البيان «سيستمران في العمل معاً لتشكيل استراتيجيات المؤسسة والموافقة عليها، والدعوة لقضايا المؤسسة، وتحديد الاتجاه العام للمؤسسة». إلا أنه قد يتبين أن ثروة بيل وميليندا جيتس أكثر تعقيداً في اقتسامها من ثروة جيف وماكينزي، التي كانت تتركز إلى حد كبير في أسهم أمازون بحسب«العربية نت».

الملكية المجتمعية

يعيش الزوجان في واشنطن، وهي ولاية ترسخ الملكية المجتمعية. وهذا يعني أن أي شيء يتم الحصول عليه أثناء الزواج يعتبر مملوكاً بالتساوي لكلا الشريكين، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الثروة ستقسم إلى النصف. كما رأت جانيت جورج، محامية الأسرة بواشنطن في شركة ماكينلي إيرفين، أنه ليس إلزامياً أن تقسم الثورة بنسبة 50-50، موضحة أنه«يمكن للمحاكم أن تحكم أكثر أو أقل، اعتماداً على ما هو عادل ومنصف».

وعندما سُئلت ميليندا عن سبب زواجها من الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، الذي كان يكبرها بتسع سنوات، أصرت على أنه الحب، نقلا عن تقرير لصحيفة«الإندبندنت»البريطانية.

وقالت ميليندا لصحيفة«سياتل تايمز»في عام 2013:«قابلت بيل عندما كنا لا نزال صغارًا. كان عمري 23 عامًا، وكان يبلغ من العمر 32 عامًا، لقد كبرنا خلال تلك الأوقات معًا».

وعندما يمتد الزواج لسنوات طويلة، يصبح التساؤل المثار ما هو السر. واعترفت مليندا، 56 عاماً، للمخرج والموسيقي لين مانويل ميراندا، في مقابلة عام 2018، تم بثها على فيسبوك، أن«هناك بالتأكيد بعض التفاصيل اليومية التي قد لا نتفق فيها دائماً».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ye3kqqa9