رمز الإنسانية

01:24 صباحا
قراءة دقيقتين

في مثل هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الكريم من كل عام، نتوقف أمام إحدى محطات الفخر والاعتزاز، احتفاء بيوم زايد الخيري تخليداً لذكرى حكيم الأمة والعرب، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لنجدد العهد والولاء كأبناء لهذا الوطن المعطاء بمواصلة المسيرة العطرة لمؤسس دولتنا وباني نهضتها الحضارية، لتقف شامخة متلألئة في مصاف أكثر الدول رقياً وحضارة واهتماماً بالعمل الإنساني في العالم، وهو النهج الذي وضعه مؤسس دولتنا وتبنّاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويسير على نهجه أبناء الوطن الذين يستلهمون من فكر زايد حاضر ومستقبل الوطن.
* نقف جميعاً أمام الذكرى 17 لرحيل المؤسس ولم تغير تلك الأيام والسنوات من مساحة الحب والارتباط بالرمز الذي كرّس جل اهتمامه بالإنسان على هذه الأرض، وكان طبيعياً أن يكبر ذلك الحب ويتعاظم من يوم لآخر، لأننا في كل يوم وأمام كل مناسبة، ندرك حقيقة البناء الذي شيّده الشيخ زايد طيب الله ثراه، واختاره نهجاً لأبنائه لكي يحذو حذوه، وبالتحديد في مجال العطاء الإنساني والعمل الخيري، ليبرهن أبناء الإمارات للعالم على أن مسيرة زايد مستمرة وذكراه في قلوب أبنائه باقية ومتجذرة.
* في إيطاليا، أنهى إنتر ميلان سنوات من الخصام بعد تتويجه بلقب الكالتشيو للمرة 19 في تاريخه، ليضع حداً لهيمنة يوفنتوس على الدوري الإيطالي في السنوات الماضية، واصطبغت مدينة ميلانو باللون الأزرق ابتهاجاً بفوز الفريق باللقب بعد 11 عاماً من الغياب والحرمان. في المقابل تسبب قرار تأجيل مباراة مانشستر يونايتد وليفربول بسبب اجتياح جماهير اليونايتد لملعب المباراة، احتجاجاً على السوبر الأوروبي في تأجيل اللقاء، الذي كان سيعجل بإعلان تتويج مانشستر سيتي باللقب، ليتأجل الإعلان للجولة القادمة بعد أن أصبح مسألة وقت. 
أما في الليجا الإسبانية فقد انتصر ثلاثي الصدارة أتلتيكو مدريد، وريال مدريد، وبرشلونة، ليبقى الوضع التنافسي على ما هو عليه، وأصبح الخطأ ممنوعاً وأي هفوة في هذا التوقيت معناها التنازل عن اللقب، فهل يصمد أتلتيكو حتى النهاية أم يستفيد الريال من تبعات المواجهة المباشرة بين المتصدر وبرشلونة في الجولة القادمة؟
آخر الكلام
تأهل الشارقة والوحدة للدور الثاني لبطولة دوري أبطال آسيا خطوة إيجابية، قياساً للظروف الصعبة التي واجهت ممثلينا في البطولة القارية.

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yeh3sfxv