عادي

«ما بعد 2020» بقيادة الإمارات توفر مصابيح شمسية لمخيم لاجئين في بنجلاديش

تحسين جودة الحياة اليومية لـ 4500 شخص
21:47 مساء
قراءة 3 دقائق

أبوظبي:«الخليج»

أعلنت المبادرة الإنسانية «ما بعد 2020» التي تقودها دولة الإمارات عن قيامها مؤخراً بتركيب مصابيح إضاءة تعمل بالطاقة الشمسية في مخيم «كوتوبالونج» للاجئين الروهينجا في منطقة «كوكس بازار» ببنجلاديش ما يسهم في تحسين جودة الحياة اليومية ل 4500 شخص.

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مستويات الأمان وتوفير ظروف أفضل لممارسة الأنشطة اليومية والاجتماعية بعد حلول الظلام وتأتي في إطار المرحلة الثانية من مبادرة «20 في 2020» التي تم تغيير مسماها مؤخراً إلى «ما بعد 2020» لتواصل المبادرة جهودها الإنسانية الرائدة عالمياً.

وتهدف المبادرة إلى إحداث تأثير ملموس «يتجاوز الحدود» و«الإمكانات المتاحة» و«يطال الأجيال القادمة» وذلك من خلال توفير حلول تقنية نوعية لشرائح واسعة من الناس حول العالم ما يساعد على تحسين الظروف المعيشية ضمن المجتمعات وضمان تحقيق تنمية مستدامة تشمل الجميع.

وتم تكليف منظمة «كهربائيون بلا حدود» وهي منظمة غير ربحية بارزة مقرها فرنسا وفائزة بجائزة زايد للاستدامة عام 2020 عن فئة «الطاقة» بتركيب المصابيح الشمسية بالنيابة عن مبادرة «ما بعد 2020» ضمن أكبر مخيم للاجئين في العالم.

وقد استفادت المنظمة من خبرتها السابقة في هذا النوع من المشاريع، إذ سبق لها تنفيذ مشروع «نور من أجل الروهينجا» الذي نال استحساناً كبيراً وساهم في تحسين حياة الآلاف من الناس من خلال تطبيق حلول الطاقة المتجددة وتوفير التوجيه والإرشاد لرواد الأعمال.

وترسيخاً لإرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال العمل الإنساني قامت مبادرة «ما بعد 2020» حتى الآن بالتبرع بحلول تقنية مستدامة لتحسين الظروف المعيشية لمجتمعات ضمن 9 دول علماً بأن هذه الحلول من تطوير مبتكرين كانوا من الفائزين أو المرشحين النهائيين لجائزة زايد للاستدامة.

وبهذه المناسبة أوضح الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة مدير عام جائزة زايد للاستدامة أن الهدف من مبادرة «ما بعد 2020» يتمثل في تمكين المجتمعات النائية والدفع قدماً نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وأعرب عن سعادته بأن تساهم جائزة زايد للاستدامة بالتعاون مع شركائها بدور فاعل في مساعدة سكان هذا المخيم في بنجلاديش ودعم جهود المنظمات الإنسانية غير الربحية بهدف التخفيف من أي صعوبات يعانيها سكان المخيم.

وأضاف: «تتميز دولة الإمارات بنظرة إنسانية شاملة رسختها القيادة الرشيدة بهدف المساهمة في توفير الحلول المستدامة وإطلاق وتنفيذ ودعم المبادرات التي تهدف لخدمة البشرية في مختلف أنحاء العالم ويسرنا قيام مبادرة / ما بعد 2020/ بتوفير حلول الإضاءة لتحسين الحياة اليومية وتعزيز مستويات الأمان لسكان هذا المخيم ودعم الأنشطة المجتمعية وتوسيعها وسنستمر بالعمل على إيصال الحلول المستدامة المبتكرة التي طوّرها الفائزون والمرشحون النهائيون لجائزة زايد للاستدامة ونشرها على نطاق أوسع في المنطقة والعالم».

من جانبه قال يوهانيس فان دير كلاو، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بنجلاديش: تفتح مبادرة «ما بعد 2020» آفاقاً جديدة في سبل توفير حلول الطاقة المستدامة وعلى مستوى بنجلاديش من شأن تقديم هذه التبرعات السخية إحداث تغيير إيجابي حقيقي في حياة المتضررين من لاجئي الروهينجا؛ فتوفير إنارة أثناء الليل يسهم في تعزيز مقومات الأمان ما ينعكس إيجاباً على الحياة الاجتماعية للاجئين ضمن المخيم وخصوصاً الذين يعاونون من إعاقات جسدية والنساء والفتيات ويمثل استخدام التكنولوجيا المستدامة مثل حلول الطاقة المتجددة أمراً مهماً وأولوية بالنسبة لجهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بنجلاديش.

ووفرت منظمة «كهربائيون بلا حدود» الخبرة الدولية اللازمة في مجال مشاريع الطاقة المتجددة ضمن المجتمعات غير المتصلة بالشبكة، حيث تقوم بتركيب 240 نظام طاقة شمسية منزلياً و640 مصباحاً شمسياً ضمن مخيم اللاجئين إلى جانب تدريب سكان المخيم على صيانة المعدات التي يستخدمونها.

ويستهدف مشروع مبادرة «ما بعد 2020» في بنجلاديش كافة اللاجئين مع التركيز بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون إعاقات جسدية والنساء والحوامل والفتيات.

وفي إطار المرحلة الأولى من المبادرة تم تنفيذ ثمانية مشاريع في مجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء في كل من نيبال، وتنزانيا، وأوغندا، والأردن، ومصر، وكمبوديا، ومدغشقر، وإندونيسيا. وبالإضافة إلى بنجلاديش، سوف تشمل المرحلة الثانية 11 دولة أخرى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yzl456vn