عادي

ملتقى برامج الأطفال وتحدي القيم يؤكد ضرورة الاستقاء من التراث

18:18 مساء
قراءة دقيقتين
المتحدثون في ختام ملتقى برامج الاطفال وتحد ي القيم

أبوظبي:إيمان سرور

اكد المشاركون في ختام فعاليات «ملتقى برامج الأطفال وتحدي القيم»، الذي نظمته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية، بتقنية الاتصال المرئي، على مدى يومين، ضمن البرنامج الرمضاني للعلماء ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، أهمية المحتوى الإعلامي الموجه للأطفال، وأنه لا بدّ أن تكون هناك معايير لهذا المحتوى للمراجعة والتدقيق. مشيرين إلى أن التراث العربي زاخر بالأدب والسلوكات والقيم النبيلة، وفيه الكثير من المحتوى المدروس والهادف. داعين إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الإعلامية والمختصين المتمكنين. كما دعوا إلى زيادة الإنتاج المحلي المقدم للأطفال، وتأهيل الفنيين المختصين في إنتاج برامج الأطفال المحلية.

وناقشوا ضمن محور «صناعة المحتوى الإعلامي للأطفال بين الواقع والمأمول» مقدمين رؤى واقتراحات مستقاة من تخصصاتهم وخبراتهم.

وأكد عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أهمية موضوع المحتوى الإعلامي المقدم للأطفال، لامتداد أثره عبر الأزمان، وتأثيره المباشر في السلوك والقيم. مشيراً إلى أن كثرة المعروض من برامج الأطفال على المنصات المختلفة، يمكن أن يكون له أثره السلبي في التراث، وتشويه اللهجة واللغة والعادات والتقاليد والهوية الوطنية. كاشفاً عن أن هناك صوراً نمطية غريبة على مجتمعاتنا، بدأت تطغى على برامج الأطفال المحلية. داعياً إلى ضرورة تأهيل الفنيين المختصين في إنتاج برامج الأطفال المحلية.

فيما قال الدكتور علي الحمادي، مدير جمعية حماية اللغة العربية: إن عالم الطفولة يحتاج إلى حركة وقصص وسرد. وللرسوم الكرتونية أثر نفسي وقيمي في الأطفال، باختيار العناوين الجاذبة والمشوّقة التي تجعل للمغامرة والقصة معنى هادفاً. وكذلك الشخصيات المختارة ودورها في المشاهد المعروضة. فضلاً عن النغم والأناشيد المقدمة في أول العرض ونهايته، فقد يكون أثرها أكثر من المشاهد نفسها.

ودعت مريم السركال، مديرة منصات «ماجد» في شركة «أبوظبي للإعلام»، إلى ضرورة فهم عقلية الطفل وطرق تفكيره وتطلعاته، حتى نستطيع صناعة محتوى مدروس يرسّخ هويتنا وقيمنا وتراثنا، في نفوس الناشئة بسهولة. مستعرضة تجربة مجلة «ماجد»، والجهود التي بذلت في تطويرها ومواكبتها للنهضة الحضارية.

وقال المهندس ثامر القاسمي، المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والتواصل، في "هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة": إن وفرة المحتوى الإعلامي المعروض للطفل، تلقي على عاتق الأسر مسؤولية مراقبة أبنائهم، ومعرفة مصدر المصطلحات الجديدة التي يتداولونها، ومدى تأثيرها في مستقبلهم وثقافتهم وهويتهم الوطنية. كاشفاً أن هناك دليلاً رقمياً يساعد الأسر على مراقبة المحتوى، لحماية أبنائهم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ygb87srb