عادي

نتنياهو يفشل في تشكيل الحكومة والتفويض بيد ريفلين

18:41 مساء
قراءة دقيقتين

انتهت المهلة الممنوحة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليل الثلاثاء/الأربعاء لإنجاز مهمة تشكيل الحكومة بعد الفشل في إقناع اليمين المتطرف بالموافقة على الحصول على دعم «القائمة الموحدة». ونقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، عن مقربين من نتنياهو أن فرص تشكيله حكومة معدومة، وأنه لن يطلب تمديد التفويض من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الذي يفكر على ما يبدو في مرشح من «المعسكر المناوئ» لنتنياهو، فيما قدم حزب «شاس»، مشروع قانون لانتخاب رئيس الحكومة عن طريق الاقتراع المباشر.
إخفاق نتنياهو
 وكان نتنياهو قد حصل على تكليف من ريفلين مدته 28 يوماً لتشكيل الحكومة بعد انتخابات 23 مارس/آذار التي كانت رابع انتخابات غير حاسمة في أقل من عامين. ولدى انتهاء التفويض، يمكن للرئيس تكليف شخصية أخرى أو تمديد المهلة لأسبوعين إضافيين. وعلى مدى الأسابيع الأربعة الماضية امتلأت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتكهنات بشأن الصفقات المحتملة التي يمكن أن تجعل نتنياهو يمدد رقمه القياسي البالغ 12 عاماً متتالية في السلطة، لكن قبل ساعات من انتهاء فترة التكليف، ما زالت العقبات الأساسية أمامه دون تغيير، إذ يتطلب تشكيل الائتلاف الحكومي من نتنياهو أن يتحالف مع خصمه ومساعده السابق نفتالي بينيت زعيم حزب يمينا المتشدد. كما يتطلب إقناع بتسالئيل سموتريتش رئيس حزب الصهيونية الدينية بالانضمام إلى حكومة تدعمها «القائمة الموحدة» الممثلة للحركة الإسلامية الجنوبية.
إلى من سيذهب التفويض؟
وذكر موقع «واللا» الإسرائيلي، الثلاثاء، نقلاً عن مصادر سياسية، لم يحددها؛ أن نتنياهو أجرى خلال الساعات الماضية، مشاورات في شأن إبلاغ الرئيس الإسرائيلي بأنه تمكن من تشكيل الحكومة. ويعتزم نتنياهو من خلال هذه الخطوة المحتملة، كسب أسبوع إضافي لتشكيل الحكومة، وعرض تشكيلتها على الهيئة العامة للكنيست، وفقاً لـ«قانون أساس: الحكومة»، في محاولة لمنع تكليف ريفلين مرشحاً من المعسكر المناوئ بمهمة تشكيل الحكومة. وفي هذه الأثناء، سيحاول نتنياهو خلال مهلة الأسبوع التي ستمنح له قبل عرض تشكيلته الحكومية على الكنيست، إقناع كبار الحاخامات وتكثيف الضغوط على حزب «الصهيونية الدينية» وزعيمه بتسلئيل سموتريتش، للقبول بدعم «الموحدة» لتشكيل حكومة يمينية برئاسته.
 ومع انتهاء المهلة الزمنية الممنوحة لنتنياهو بحلول منتصف الليلة الماضية، يعود التفويض إلى الرئيس ريفلين الذي يملك حرية واسعة للتصرف؛ إذ يمنحه القانون ثلاثة أيام لإجراء مشاورات مع الكتل البرلمانية، قبل أن يقرر إما تكليف شخصية برلمانية أخرى بالمهمة ومنحه تفويض مدته 28 يوماً، أو نقل التفويض للكنيست. ويتوقع أن ينقل الرئيس الإسرائيلي، التفويض بتشكيل حكومة إلى رئيس حزب «ييش عتيد»، يائير لبيد، في «كتلة التغيير»، أو إجراء جولة مشاورات جديدة مع الأحزاب للحصول على توصياتها بمرشح يشكل الحكومة.
إلى ذلك، قدم حزب شاس، الثلاثاء، مشروع قانون الانتخاب المباشر لرئيس الحكومة الإسرائيلية، وأعلن رئيس اللجنة المنظمة للكنيست، ميكي زوهار، أنه سيعقد اجتماعاً للجنة لمناقشة دفع إجراءات سريعة لسن عدد من القوانين، بينها مشروع قانون الانتخاب المباشر، كي تصوت عليها الهيئة العامة للكنيست اليوم. (وكالات)

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ygt32rm9