عادي

«الإمارات - الكاريبي» يمنح عقد إنشاء محطة طاقة نظيفة في الدومينيكان

بقيمة 50 مليون دولار
23:04 مساء
قراءة 3 دقائق
1

أعلن صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول الكاريبي للطاقة المتجددة، أكبر استثمار في مجال الطاقة المتجددة على مستوى منطقة الكاريبي والممول من قبل صندوق أبوظبي للتنمية، توقيع عقد أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء الخاصة بتنفيذ محطة طاقة نظيفة مقاومة للأعاصير في كومنولث الدومينيكان.

تتولى شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، مهمة تصميم وتنفيذ المشروع الذي تبلغ قدرته 5 ميجاواط، وسيزود بنظام بطارية بطاقة استيعابية تبلغ 2.5 ميجاواط/ ساعة. ومن شأن هذا المشروع دعم جهود الدومينيكان لتحقيق أهدافها المتعلقة بالطاقة النظيفة، كما سيساهم في تعزيز استقرار أداء شبكة الكهرباء، وتوفير احتياطي والتحكم بتوفر الطاقة، فضلاً عن تعزيز القدرة على مقاومة الظروف الجوية القاسية والحد من تبعاتها.

الطاقة المتجددة

وأعرب الدكتور روزفلت سكريت، رئيس وزراء كومنولث الدومينيكان، عن سعادته بهذا المشروع المهم وامتنانه لدولة الإمارات على هذه المساهمة القيمة التي تصب في مصلحة دعم جهود التنمية في الدومينيكان.

وقال: «سوف تساهم هذه المحطة البالغة استطاعتها 5 ميجاواط والمزودة بنظام بطارية لتخزين الطاقة في تسريع وتيرة التحول نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء بدلاً من الوقود الأحفوري، وإننا نتطلع إلى مواصلة التعاون مع الإمارات في مجال التنمية المستدامة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك، سواء عبر شراكات ثنائية أو متعددة الأطراف».

ويعتبر صندوق الإمارات-الكاريبي للطاقة المتجددة ثمرة شراكة بين كلٍ من وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات، وصندوق أبوظبي للتنمية، وشركة «مصدر»، وقد تم إطلاق الصندوق البالغة قيمته 50 مليون دولار خلال دورة عام 2017 من أسبوع أبوظبي للاستدامة.

طاقة نظيفة

من جهته، قال سلطان الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية: «تلتزم دولة الإمارات منذ تأسيسها بالعمل على تعزيز السلام والازدهار على المستوى العالمي، ودعم جهود غيرها من الدول في مساعيها التنموية. وتعتبر هذه المبادرة التي تندرج تحت برنامج صندوق الإمارات-الكاريبي للطاقة المتجددة، بمثابة خطوة جديدة في إطار هذا النهج الراسخ للدولة، حيث ستتيح لنا توفير طاقة نظيفة ومتجددة لشعب الدومينيكان. كما أنه من شأن مثل هذه المشاريع أن تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وبالتالي المساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة للجميع».

تغييرات ملموس

من جانبه، قال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: يساهم المشروع في إحداث تغييرات ملموس على حياة السكان في الدومينيكان، من خلال تعزيز أمن الطاقة وإنهاء الاعتماد على الوقود التقليدي الذي يشكل عبئاً مالياً على الدول. لافتاً إلى أن المشروع يعكس جوهر عمل الصندوق الذي يركز على تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية من خلال الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الموارد.وأضاف:«لا شك في أن لمثل هذه المبادرات تأثيرات إيجابية في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية، إضافة إلى دورها في حماية البيئة والمحافظة عليها. مؤكداً أن الصندوق وفي ضوء انتشار جائحة «كوفيد-19» ملتزم بتسخير موارده وخبراته للمساهمة في منح الجميع مستقبلاً يقوم على أسس أكثر استدامة».

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «سوف يسهم هذا المشروع في دعم تحقيق استقرار أداء شبكة الكهرباء الوطنية في الدومينيكان، وتمكين الدولة من تحقيق أهدافها الخاصة بالقدرة على مقاومة الظروف المناخية.. وإن شعب الدومينيكان مصمم على المضي قدماً في الاستفادة من الموارد الطبيعية المتوفرة لديه والمتمثلة بطاقة المياه وطاقة الحرارة الجوفية، بدلاً من الاعتماد على الوقود الأحفوري».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"