عادي

«الفجيرة الثقافية» تُكرّم 3 فائزين بالشخصية الإسلامية و8 بجائزة القرآن

21:04 مساء
قراءة دقيقتين

الفجيرة: محمد الوسيلة
شهد الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس الاتحاد الإماراتي لبناء الأجسام والقوة البدنية الثلاثاء، حفل جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، الخاص باختتام فعاليات الدورة الثانية من «مسابقة الفجيرة للقرآن الكريم»، التي نظمتها الجمعية خلال الشهر المبارك، برعاية سموّ الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة بالتعاون مع جمعية الفجيرة الخيرية، وإذاعة زايد للقرآن الكريم/ ومكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة.

وكرم الشيخ عبدالله الشرقي الفائزين بجائزة الشخصية الإسلامية في دورتها الثانية، وهم: العلامة عبدالله بن خاتم الشامسي، رحمه الله، والإمام والخطيب راشد خليفة الخطيبي، والشيخ أبوبكر أحمد، مفتي الديار الهندية، رئيس جامعة مركز الثقافة السُنِّية الإسلامية في الهند، لدورهم الكبير في خدمة الإسلام والمسلمين. كما كرم الحاصلين على المراكز الأولى في المسابقة: قتيبة دعاس، ومريم البلوشي في المستوى الأول 5 أجزاء. ومحمد زياد، وسعدية الأحلام، في المستوى الثاني 3 أجزاء. وعبد الرحمن عبد الحميد، وحنان مقدادي في المستوى الثالث للأطفال جزآن. كما فازت فاطمة آل علي، بالمركز الأول فئة كبار المواطنين، ويوسف محمد سعيد، فئة أصحاب الهمم، في المستوى الرابع جزء واحد، وتكريم الجهات المشاركة تثميناً لجهودهم وتعاونهم المثمر في إنجاح فعاليات المسابقة.

وقال خالد الظنحاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية: حظيت المسابقة التي بثتها إذاعة زايد للقرآن الكريم بمتابعة جماهيرية كبيرة، حيث اكتسبت أهمية خاصة كونها تحثّ على حفظ كتاب الله وتدبر آياته، وشكلت مصدراً للمعرفة ومهذباً للسلوك، وهو الدستور الشامل لحياة المسلمين العقدية والتشريعية والأخلاقية، كما ساهمت المسابقة في اكتشاف المواهب والأصوات القرآنية بين مختلف فئات وشرائح المجتمع.

فيماأشاد عبدالله الحمودي، مدير المسابقة بدور المؤسسات الحكومية والخاصة في إمارة الفجيرة، التي دعمت المسابقة وأسهمت في نجاحها وتميزها.

والمكرم العلامة عبدالله الشامسي، ولد في منطقة البثنة بإمارة الفجيرة عام 1895 ونهل من علوم الدين والشريعة والحساب وعلم الفلك والنجوم على يد والده العالم محمد بن خاتم الشامسي، حتى أصبح واحداً من علماء ذلك الزمان القلائل، وقد قربه حاكم الفجيرة في تلك الحقبة المعغفور له الشيخ سيف بن حمد الشرقي وولاه مسؤولية كتابة الرسائل الأميرية والأحكام الشرعية ونصبه إماماً للمسجد القديم. توفي في 23 يونيو عام 1971.

أما الإمام راشد الخطيبي، فولد في منطقة دبا الفجيرة عام 1947، حفظ القرآن الكريم كاملاً منذ بداية نشأته، عمل في الإمامة والخطابة أكثر من 25 عاماً.

والشيخ أبوبكر أحمد عالم ووفقيه وداعية كبير في الهند. ولد في منطقة ملبار بولاية كيرالا – 1939. تعلم على أيدي كبار العلماء البارزين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"