عادي

عبدالعزيز المسلم يستعرض حياة الشاعر عبد الله الفلاسي

23:58 مساء
قراءة دقيقتين
1

الشارقة: «الخليج»
استعرض الدكتور عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، نماذج من قصائد الشاعر عبد الله بن سلطان بن أحمد بن سليّم الفلاسي، الذي يعد من كبار شعراء الإمارات الأوائل؛ وذلك في برنامج «شدو الحروف» الذي يبث عبر تلفزيون الشارقة خلال شهر رمضان.
وأشار المسلّم إلى أن الفلاسي الذي ولد عام 1890 في دبي، وأمضى فيها طفولته وصباه، انتقل إلى أبوظبي وعاش هناك وتقلّد كثيراً من الوظائف الحكومية، وتخصص في الشعر الذي يتحدث عن العلاقات الاجتماعية والعلاقة بالجار، وأحب الزراعة والغرس، وله كثير من القصائد عن إهدائه بعض الشتلات للشيوخ والأصدقاء وغيرهم ممن تربطه علاقات ود معهم.
وقال المسلّم: «ما يميّز تجربة عبد الله بن سليّم أنه الشاعر الإماراتي الوحيد – آنذاك - الذي اختار عنواناً مميزاً لديوانه. فكثير من شعراء تلك الفترة جمعوا قصائدهم في دواوين وكتبوا عليها ديوان الشاعر فلان أو ابن فلان.. ولكن ديوان الشاعر ابن سليّم كان له عنوانٌ شاعريٌ.. كأنه عنوان حديث. حيث وجدت مخطوطة اختار لها عنوان «ديوان القريض»، وقد صدر عام 2002 عن نادي تراث الإمارات نقلاً عن المخطوط».
وأكد رئيس المعهد أن اختيار عنوان فني أو شاعري للديوان، يدل على أن الفلاسي كان مهتماً منذ البدايات الأولى بالتدوين والتوثيق والنشر، ولفت إلى أنه كان أيضاً يحب الجار والجيرة، ويسعى إلى التقارب مع الناس من حوله. كما كانت له علاقة مميّزة جداً بمزرعته، التي وردت في الكثير من قصائده، إلى جانب قصائد شهيرة في الشوق للطبيعة وترقب سقوط المطر.
وختم المسلّم القول: «كان عبد الله بن سليّم الفلاسي عندما يصف، فإنه خير الواصفين، فهو يدقق بتفاصيل كل ما يذكره في قصيدته، وخصوصاً عندما يصف رحيل من يحبهم، وهي قصائد جميلة نالت إعجاب متذوقي الشعر الإماراتي القديم وحققت له شهرة مستحقة حتى اليوم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"