عادي

40 قتيلاً جرّاء هجومين إرهابيين في نيجيريا

13:15 مساء
قراءة دقيقتين

نيجيريا-أ.ف.ب

قتل متطرفون 40 شخصاً بينهم خمسة جنود و15 عنصراً مسلّحاً من المجموعات المناهضة للمتطرفين في هجومين إرهابيين في نيجيريا، وفق ما أفادت مصادر، الثلاثاء. وكثّف مسلّحون على ارتباط بتنظيم «داعش» الإرهابي هجماتهم على معسكرات الجيش في الأسابيع الأخيرة في إطار تمرّد مستمر منذ عقد أودى بـ36 ألف شخص وأجبر أكثر من مليونين على الفرار من منازلهم.
ووصل مقاتلون من «تنظيم داعش في غرب إفريقيا» على متن عدة شاحنات مزوّدة بأسلحة رشاشة واقتحموا بلدة أجيري في ولاية بورنو في شمالي نيجيريا  في وقت متأخر، الاثنين.
وأفاد مصدران عسكريان أنهم هاجموا قاعدة للجيش ما أدى إلى اندلاع معارك عنيفة أسفرت عن مقتل خمسة جنود و15 عنصراً من الميليشيات المناهضة للمتطرفين. وذكرت مصادر عسكرية أن عناصر التنظيم هاجموا ذات القاعدة، الأحد، وقتلوا قائدها وستة مدنيين بينما استولوا على أسلحة.
وعاد الجنود إلى القاعدة، الأحد.
وقال عسكري: «خسرنا خمسة جنود و15 عنصراً من (مجموعات) جي تي إف المدنية في المواجهة». وأشار المصدر إلى مقتل عشرة مدنيين خلال العملية.
وأضاف: «قدم الإرهابيون بأعداد كبيرة حوالي الساعة 20,45 (19,45 ت ج) وانخرطوا في قتال مع الجنود دام لساعات». وفر السكان إلى منطقة مافا القريبة.
وذكر مصدر عسكري آخر أن «حصيلة الضحايا تبلغ 30 شخصاً».
واستولى المسلّحون على خمسة شاحنات خلال الهجوم إحداها مزودة بأسلحة رشاشة، وفق المصدر الثاني.
وعلى صعيد منفصل الثلاثاء، قتل خمسة مدنيين وأصيب سبعة بجروح عندما اصطدمت مركبتهم بلغم أرضي زرع خارج بلدة ران القريبة من الحدود مع الكاميرون، بحسب ما أفاد سكان. وقالوا إن المركبة كانت قادمة من بلدة جامبورو عندما اصطدمت بلغم أرضي في قرية تومشي، على بعد 10 كم عن ران.
وصرّح وليد عبدالله، أحد سكان ران: «انفجرت المركبة. قتل خمسة أشخاص وأصيب سبعة بجروح خطيرة».
وأكد إبراهيم عمر من جامبرو رواية عبد الله قائلا: «من الواضح أن الإرهابيين زرعوها للانتقام بعد الخسارة التي تعرّضوا لها السبت»، في إشارة إلى عناصر «تنظيم داعش في غرب إفريقيا». وبحسب مصادر عسكرية، تعرّض عناصر التنظيم إلى هزيمة عندما هاجموا قاعدة في ران وردّ عليهم الجيش بإطلاق نيران المدفعية التي أصابت شاحنتين تابعتين لهم ما دفع باقي العناصر إلى الفرار. وانفصل «تنظيم داعش في غرب إفريقيا» عن جماعة «بوكو حرام» في 2016، وبات يمثّل قوة مهيمنة على المنطقة، حيث يشن هجمات ضد قواعد عسكرية وينفّذ كمائن للجيش ويخطف مسافرين عبر إقامة نقاط تفتيش زائفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"