تعاون استراتيجي

01:16 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

لقاء صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع أخيه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة، يمثل قمة التنسيق والتعاون بين البلدين الشقيقين، وما يربطهما من تعاون استراتيجي شامل وتنسيق مشترك في مختلف المجالات، ويؤكد العلاقات الأخوية المتجذرة التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين.
القائدان لديهما سعي دائم لتحقيق مصلحة البلدين وبما يحقق تطلعات شعبيهما نحو التقدم والازدهار مع مراعاة مصالح دول مجلس التعاون الخليجي، ومصالح الوطن العربي، لذا كان الاجتماع فرصة لبحث مجمل القضايا والتطورات العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن خلال اللقاء الذي جمع سموّهما نستشف حرصهما على أمتهما من خلال بحث مختلف القضايا التي تهمها، وتصب في صالحها والارتقاء بجميع مقدراتها.
 العلاقات التي تربط دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، عمل صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية على تقويتها وتوطيدها في شتى المجالات، كما تجذرت منذ تأسيس الدولة الاتحادية على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الأمر الذي ذهب إليه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد إذ قال سموّه: «إن العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية قوية وراسخة، وتقوم على المحبة وأواصر القربى والإيمان بوحدة المصير المشترك.. والعلاقات التي تجمعهما تمثل العمق التاريخي وصمام أمان للبلدين والعرب جميعاً».
كما أكد سموّه أن العلاقات الأخوية بين البلدين تزداد روابطها رسوخاً وعمقاً، إدراكاً من قيادتي البلدين لطبيعة المرحلة وظروفها والتحديات التي تشهدها المنطقة والعالم والتي تتطلب التعاون وتوحيد المواقف وتكثيف الجهود المشتركة للتعامل معها لما فيه خير البلدين وشعبيهما وشعوب المنطقة.
الأحداث التي تمر بها المنطقة والوطن العربي والعالم حساسة جداً، وتطلب المزيد من التنسيق والتشاور  للخروج بمواقف موحدة لكون دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية تعدان نموذجاً في الاستقرار والأمان والنماء والازدهار في مختلف المجالات.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"