عادي

سيتـي يبحـث احتفـالاً استثنائـياً بلقـب البريميرليـج

23:25 مساء
قراءة دقيقتين
1

متابعة: ضمياء فالح

يبحث نادي مانشستر سيتي  عن ملاعب في أندية الدرجة الأولى أو الثانية من أجل نصب شاشة تعرض آخر مباراة للفريق في الدوري الإنجليزي أمام إيفرتون في 23 مايو الجاري. وسيرفع فريق المدرب جوارديولا لقب البريميرليج أمام 10 آلاف مشجع فقط في ملعبه بسبب قيود كورونا، لكنه يريد مشاركة مشجعيه فرحة التتويج في أكثر من مكان، ويمكن لتجربة نقل المباراة الأخيرة في الدوري على شاشات كبيرة أن تخدم النادي لاحقاً في نقل مباراته في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتلقى سيتي 4 آلاف تذكرة فقط لنهائي دوري أبطال أوروبا أسوة بغريمه تشيلسي في النهائي المقرر على ملعب أتاتورك بمدينة إسطنبول، لكن مصادر توقعت أن يرتفع العدد في حال تنظيم السفر عبر مجموعات رسمية.

وكشف مصدر لصحيفة التايمز أن حوالي 25 ألف مشجع سيحضرون النهائي وغالبيتهم من خارج تركيا، ما أثار مخاوف من خطر ارتفاع مخاطر الإصابة بفيروس كورونا، خصوصاً أن تركيا سجلت 12 ضعفاً من معدل الإصابات المسجلة في إنجلترا.

وقال عضو مجلس العموم البريطاني كليف إيفورد إن السماح بسفر المشجعين سيهدر جهود البلاد الجبارة في تحجيم عدد الإصابات، واقترح نقله للعاصمة لندن على ملعب ويمبلي بحكم أن طرفي المباراة إنجليزيان.

وترفع بريطانيا قيد منع السفر إلا للضرورة في 17 مايو الجاري لكنها لن تسمح بالسفر إلا للبلدان الأقل معدلاً في إصابات كورونا وتركيا لديها أمل ضئيل جداً في أن تكون ضمن القائمة وهذا يعني أن على المشجعين المسافرين لدعم الفريقين الحجر المنزلي 10 أيام بعد العودة.

ووفق بيانات كوفيد -19 تعد تركيا أسوأ البلدان في أوروبا بمعدل الإصابات اليومية (60 ألف إصابة يومياً) كما يقول الخبراء إن الأطباء الأتراك لا يملكون موارد كبيرة لتحليل الفيروس لذا لا يعتمد كثيراً على معلوماتهم حول أي سلسلة من الفيروس (برازيلي أو جنوب إفريقي أو إنجليزي) تنتشر حالياً.

من جانبه، قال خبير الصحة في جامعة نوتنجهام كيث نيل: «تركيا واحدة من بؤر الفيروس، ومن المتوقع استمرار الوضع طوال الشهر، سيسافر المشجعون في طائرات مزدحمة ويمرون عبر مطارات مزدحمة ويمضون وقتاً في المطاعم، سيكون خوض المباراة هناك جنونياً وغير ضروري البتة».

وتتواصل حركة السفر بين بريطانيا وتركيا حالياً بشرط فحص PCR قبل السفر ب72 ساعة كما لا يخضع المسافرون لحجر منزلي عند وصولهم هناك.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"