عادي

الشيخة جواهر تناقش المشاكل الأسرية وعبئها على من يعيشها

تناولت القضية في افتتاحية العدد الجديد من مجلة «مرامي» الفصلية
01:44 صباحا
قراءة دقيقتين
1

الشارقة: «الخليج»
ناقشت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس تحرير مجلة مرامي الإلكترونية الفصلية، مشاكل وتحديات الأسرة، منطلقة من حس إنساني يراعي خطورة الموضوع. 
ذلك في افتتاحية العدد الجديد «146» من المجلة (إبريل، مايو، يونيو)، والتي جاءت بعنوان «عقد ملزم ولكن..»:
وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في مقالها الافتتاحي للمجلة: «خلف أبواب البيوت كثير من الحكايات والقصص التي تؤذي المشاعر، وتتسبب في انكسار القلوب والمتاعب النفسية، والوجع بكل أشكاله.
المشاكل الأسرية باتت عبئاً على من يعيشها كما هي عبء على كل مسؤول في مكانه عليه أن يتدخل لإنقاذ انهيار الأسرة التي نعي أهميتها في بناء المجتمع والبلد والحاضر والمستقبل».
وطرحت عدة تساؤلات: «لقد كبرنا ونحن نردِّد أن الأسرة هي المدرسة الأولى، فهل علينا أن نتعجب من الملاحظات على سلوك بعض الأبناء؟ هل علينا أن نتعجب من اللامبالاة التي يعيشها كثير من الشباب حين يدعون إلى التمسك بقيم الدين والمجتمع؟ ماذا إذا انهارت الأسرة برمتها ولم يعد لها أساس تقف عليه؟
هل تتذكرون البداية أيها الأزواج؟ تلك اللحظة التي يستمع فيها طالب الزواج لنصيحة القاضي الذي سيعقد قرانه، بضرورة أن يكرم الزوجة، ولا يهينها، ويراعي الله فيها، ويحميها ويقدر وجودها في حياته.. ثم يضع يده في يد والدها وكأنه يؤكد هذا الكلام كمحتوى للعقد وإن لم يكتب.. يلفظ بحذافيره تلك.
ما الذي يحدث بعد مرور وقت على الزواج؟»
وأضافت قائلة: «هل يظن الرجل أن هذا الوعد مداره الأيام الأولى فقط، أو السنوات الأولى؟ هل يظن أن من حقه بعد مرور بعض الوقت أن يبدأ في تدمير حياة الزوجة وسعادتها معه بإهانتها مسبباً انكساراً لمشاعرها؟ هناك زوجات متفانيات في حب الزوج والأولاد، وقفت إلى جانبك، تسند ظهرك حين تعصف بك الرياح، من الصعب جداً أن تفيق على طعنة في ظهرها.
من حق الرجل أن يتزوج الثانية والثالثة وكما يريد، فهذا شرع الله تعالى، ولكن، أليس في الشرع إلا تعدد الزوجات؟
أين العدل والإنصاف والحب.. ومراعاة شعور زوجة عاشت معك كل تحدياتك ومتاعبك؟»
ووجهت رسالة للزوجة أيضاً قائلة:
«عزيزتي الزوجة..لا تنسي أنك مسؤولة أيضاً عن بقاء أركان بيتكِ صامدة؛ فلا العناد، ولا الاستفزاز، ولا البكاء، ولا الصراخ في أرجاء البيت.. ولا أي أسلوب انتقامي يحافظ على أسرتك».
كما ضم العدد عدة تحقيقات ومواضيع وحوارات متميزة ومتنوعة، منها تحقيق حول انتشار ظاهرة الدراسة في المقاهي بين الطلاب، وتحقيق حول التوتر الذي يعتبر عدو المناعة الذاتية الأول، وسلط باب صحتك تهمنا الضوء على عدة مواضيع منها قصر القامة عند الأطفال.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"