عادي

صدمة في فرنسا.. رجل يطلق النار على زوجته ويحرقها حية

00:15 صباحا
قراءة دقيقتين

(وكالات)

تعرضت الشرطة الفرنسية إلى انتقادات واسعة النطاق، الخميس، بعدما لقيت امرأة حتفها على يد زوجها بعدما طاردها في الشارع، وأطلق النار عليها، قبل أن يسكب على جسدها مادة قابلة للاشتعال، في جريمة سببت صدمة وغضباً في البلاد.

وقعت الجريمة الوحشية في مدينة بوردو، من متهم سابق بالعنف الأسري، الثلاثاء الماضي، وطالبت على إثرها منظمات حقوقية السلطات بسحب الأسلحة من الأزواج والشركاء من أصحاب السوابق.

وذكرت وسائل إعلام أن القاتل جزائري الجنسية، وحكم عليه سابقاً بتهمة العنف الأسري، استهدف زوجته وهي أم لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 31 عاماً.

وكشف المدعي العام في بوردو، الخميس أن المشتبه به، ويدعى منير (45 عاماً)، كان ينتظر في شاحنة خارج منزل زوجته المنفصلة عنه طوال اليوم قبل هجوم الثلاثاء. وعندما رآها في الشارع، أطلق على ساقيها الرصاص مرتين، قبل أن يسكب سائلاً قابلاً للاشتعال على جسدها ويشعل النار فيها، وهي مازالت حية، بحسب تشريح الجثة. وحسب السلطات فر الجاني من المكان، واعتقل بعد نصف ساعة من الحادث.

وخلال التحقيقات أكد الجاني أنه كان يريد معاقبة زوجته، لكنه نفى نيته قتلها. وأوضح أنه حصل على الأسلحة المستخدمة في الهجوم من مهاجرين غير شرعيين.

والعام الماضي حكم على الزوج بالسجن 18 شهراً، بتهمة العنف المنزلي، وبعد الإفراج عنه تعهد أمام السلطات بعدم الاقتراب من زوجته.

وسببت الجريمة غضباً عارماً في فرنسا، وأثارت جدلاً بشأن كيفية ترك المتهم من دون بطاقة إلكترونية لأصحاب السوابق، تضمن التزامهم عدم خرق القوانين.

وتجمع الناس، الأربعاء، قرب مسرح الجريمة لإحياء ذكرى المرأة، ودعت منظمات حقوق المرأة إلى الاحتجاج.

وقالت رئيسة منظمة «فونداسيون دي فام» لحقوق المرأة آن سيسيل ميلفيرت، إن جريمة القتل تظهر المشاكل في مراقبة مرتكبي جرائم العنف المدانين ومحاكمتهم. وتساءلت عن كيفية تمكن المشتبه به من الحصول على مسدس، نظراً إلى سجله السابق. وذكر تحالف «نو توت»، لمنظمات المرأة، أنه كان من الممكن منع الجريمة.

واستنكرت نائبة وزير الداخلية الفرنسية مارلين شيابا الحادثة عبر «تويتر» قائلة: «أشعر بالفزع من هذه الجريمة النكراء. ما زالت مكافحة العنف الأسري وقتل النساء مستمرة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"