عادي

لودريان: تنفيذ المبادرة الفرنسية مسؤولية اللبنانيين

01:23 صباحا
قراءة دقيقتين
1

بيروت: «الخليج» 

أكد وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، في مستهل جولته على القيادات اللبنانية وعقب لقائه الرئيس ميشال عون، أمس الخميس، أن المبادرة الفرنسية لا تزال قائمة وتنفيذها يقع على عاتق اللبنانيين، فيما أكد عون​ أن هناك أولوية قصوى لتشكيل ​حكومة​ جديدة تحظى بثقة ​مجلس النواب​، في وقت اعتصم ناشطون للمطالبة بالخروج من الأزمة وبحياد لبنان وتشكيل حكومة من خارج إطار المنظومة السياسية.

الأموال المنهوبة

وعرض عون، خلال استقباله لودريان، المراحل التي قطعتها عملية تشكيل الحكومة شارحاً المسؤوليات الدستورية الملقاة على عاتقه بموجب الدستور المؤتمن عليه وعلى مسؤوليته في المحافظة على التوازن السياسي والطائفي خلال تشكيل الحكومة. وشدد عون على كلفة الوقت الضائع لإنجاز عملية التشكيل، مؤكداً أن هناك أولوية قصوى لتشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة مجلس النواب، مشيراً إلى أنه سيواصل بذل الجهود للوصول إلى نتائج عملية على رغم العوائق الداخلية والخارجية، وعدم تجاوب المعنيين باتباع الأصول الدستورية والمنهجية المعتمدة في تأليف الحكومات. وأشار عون إلى أن تحقيق الإصلاحات هو أمر أساسي للنهوض بلبنان واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي. كما طلب مساعدة فرنسا والدول الأوروبية في استعادة الأموال المهربة إلى الخارج، مؤكداً أن ذلك يساعد على تحقيق الإصلاحات وملاحقة من أساء استعمال الأموال العامة أو الأموال الأوروبية المقدمة إلى لبنان أو هدر الأموال بالفساد أو بتبييضها. والتقى لودريان بعد ذلك رئيس المجلس النيابي نبيه بري وغادر من دون الإدلاء بأي تصريح، إلاّ أن مصادر مواكبة كشفت أن لودريان أكد أن المبادرة الفرنسية لحل الأزمة اللبنانية لا تزال قائمة ومسؤولية تنفيذها تقع على عاتق اللبنانيين من خلال الإسراع في تشكيل الحكومة.

المجتمع المدني

كما التقى لودريان في قصر الصنوبر(مقر السفير الفرنسي) مجموعات من حراك «١٧ تشرين» ومن المجتمع المدني. وبعد الظهر استقبل لودريان رئيس حزب«الكتائب» سامي الجميل، وأمين عام حزب «الكتلة الوطنية» بيار عيسى والنائب المستقيل ميشال معوض، ليعود ويلتقي مساء رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.  

من جهة أخرى، نظمت المنظمات الطلابية والشبابية للأحزاب اللبنانية، تجمعاً في ساحة الشهداء وسط بيروت تحية لشهداء 6 أيار/ مايو 1916 ولشهداء الصحافة اللبنانية. كما اعتصم ناشطون للمطالبة بالخروج من الأزمة وبحياد لبنان وبتشكيل حكومة من خارج إطار المنظومة السياسية.

إلى ذلك، أرجأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي جوني القزي، إلى 16 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، محاكمة الشيخ أحمد الأسير و12 آخرين من رفاقه، في قضية أحداث عبرا التي وقعت في عام 2013.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"