عادي

المنشآت العسكرية والدبلوماسية الأمريكية في العراق أهداف لعشرات الهجمات 

20:42 مساء
قراءة 3 دقائق
العراق
جندي أمريكي في العراق


بغداد - أ ف ب
منذ خريف 2019، استهدفت عشرات الهجمات منشآت عسكرية ودبلوماسية غربية، خصوصاً الأمريكية، يعمل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق منذ 2014 لمساعدة القوات المحلية في مكافحتها تنظيم "داعش" الإرهابي، ومنذ إعلان العراق انتصاره على التنظيم الإرهابي في 2017، تم تخفيض عديد القوات الأجنبية إلى 3500 جندي، بينهم 2500 أمريكي.
وفي 27 كانون الأول/ديسمبر 2019، سقط أكثر من ثلاثين صاروخاً على القاعدة العسكرية العراقية "كاي1"في كركوك، المنطقة الغنية بالنفط، ما أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي، وأصيب عدد من العسكريين الأمريكيين والعراقيين.
وتستهدف صواريخُ مناطقَ تمركز جنود ودبلوماسيين أمريكيين منذ تشرين الأول/أكتوبر، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

استهداف السفارة الأمريكية

في 31 كانون الأول/ديسمبر، دخل آلاف من أنصار الحشد الشعبي المنطقة الخضراء التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة في بغداد، وتضم مقار السفارة الأمريكية، وأعلى المؤسسات في البلاد، احتجاجاً على الغارات الأمريكية، وقام محتجون بتحطيم زجاج المبنى ومنشآت أمنية قبل مغادرة المنطقة في اليوم التالي.
تصعيد جديد

في 11 آذار/مارس، أسفر إطلاق صواريخ على قاعدة "التاجي" شمال بغداد عن مقتل ثلاثة أشخاص هم أمريكيان وبريطاني، ونَسبت واشنطن الهجوم إلى "جماعات مسلحة".
ورداً على ذلك، أدت غارات جوية إلى مقتل 26 من أفراد قوات فصائل عراقية على الحدود السورية، وبعد ثلاثة أيام، استهدف حوالي ثلاثين صاروخاً قاعدة "التاجي" مرة أخرى غداة ضربة أمريكية ضد خمسة مواقع بالقرب من بغداد.
وفي 17 من الشهر ذاته، استهدفت صواريخ عدة قاعدة "بسماية" جنوب بغداد، حيث كان جزء من كتيبة التحالف الإسباني، وفي 28 أيلول/سبتمبر، قتل ثلاثة أطفال وامرأتان من عائلة عراقية واحدة بصاروخ استهدف مطار بغداد حيث يتمركز جنود أمريكيون.

هجوم جديد على السفارة

في 20 كانون الأول/ديسمبر، انفجرت صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في بغداد، وسقطت ثلاثة صواريخ على الأقل بالقرب من البعثة الدبلوماسية، بينما أصاب صاروخان آخران مناطق سكنية.
وفي 15 شباط/فبراير 2021، سقطت صواريخ على قاعدة جوية تضمّ قوات أجنبية في مطار أربيل بإقليم كردستان في شمال العراق، ما أسفر عن مقتل شخصين، وفي 21 من الشهر نفسه، استهدفت صواريخ قاعدة "بلد" إلى الشمال من بغداد، ما أدى إلى إصابة موظف عراقي بجروح.
وفي 26 شباط/فبراير، استهدف قصف أمريكي فصائل مسلحة عند الحدود السورية العراقية، ما أدى إلى مقتل 22 شخصاً بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي الثالث من آذار/مارس، سقطت عشرة صواريخ على الأقل على قاعدة تضم جنوداً أمريكيين في غرب العراق، وتوفي متعاقد مدني بنوبة قلبية.

هجمات بطائرات مسيرة

في 04 نيسان/أبريل، سقط صاروخان قرب قاعدة "بلد الجوية، قبل ثلاثة أيام من استئناف "الحوار الاستراتيجي" بين بغداد والإدارة الأمريكية الجديدة، وفي السابع منه، وافقت واشنطن على سحب قواتها "القتالية" من العراق، لكنها ستبقي على بعثتها التدريبية في البلاد لسنوات، وفق خبراء.
وفي 14 نيسان / أبريل، أُطلق صاروخ على مطار أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق للمرة الأولى من طائرة مسيرة، بحسب السلطات الكردية، في تصعيد مرتبط بالأسلحة المستخدمة لاستهداف جنود أمريكيين.
وقالت وزارة الداخلية في إقليم كردستان، إن "طائرة مسيرة محملة بمادة تي إن تي استهدفت مقراً للتحالف في مطار أربيل"، ولم تتسبب بسقوط ضحايا، لكنها ألحقت أضراراً بأحد المباني.
وفي الثامن من أيار/مايو، وبحسب الجيش العراقي، تحطمت "طائرة مسيرة مفخخة" في قاعدة "عين الأسد" الجوية، في رابع هجوم خلال أقل من أسبوع، وكانت هذه القاعدة قصفت بصواريخ، فيما استهدفت أخرى قاعدة "بلد" حيث يتواجد أمريكيون، وكذلك مطار بغداد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"