عادي

تفجيرات أفغانستان.. ارتفاع عدد الضحايا إلى 55 قتيلاً و150 مصاباً

19:28 مساء
قراءة 3 دقائق
Video Url
asdffsw

كابول - أ ف ب، رويترز

قال مسؤول أمني إن عدد قتلى التفجيرات التي استهدفت مدرسة في العاصمة الأفغانية كابول، السبت، ارتفع إلى 55 فضلاً عن إصابة 150 آخرين كثير منهم إصابته خطيرة، بحسب «رويترز».

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن التفجيرات ناجمة عن سيارة مفخخة ثم قذائف مورتر كانت مخبأة داخل السيارةوما زالت الحصيلة الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية تبلغ 30 قتيلاً.

وكان مسؤول أمني أفغاني، أكد أن انفجارات وقعت قرب مدرسة للبنات تقع في الجزء الغربي من كابول، عندما كانت الطالبات يغادرن المبنى. وتحدث تقارير بأن الانفجارات نتجت عن سقوط ثلاثة صواريخ.
وقال مدرس يدعى إبراهيم: «وقع انفجار سيارة مفخخة في البداية، ثم وقع انفجاران آخران بالقرب من المدرسة»، مضيفاً أن أغلبية الضحايا من الفتيات. ووقع الانفجار في منطقة داشت برشي في غرب كابول التي غالباً ما يستهدفها مسلّحون، بينما كان السكان يتسوقون استعداداً لعيد الفطر الأسبوع المقبل.

ويأتي الانفجار في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة سحب بقية قواتها من البلاد والبالغ عديدها 2500 عسكري، على رغم تعثّر جهود السلام بين «طالبان» والحكومة الأفغانية الرامية لوضع حد لحرب مستمرة منذ عقود.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان أن «30 شخصاً قتلوا وجُرح 52» جراء الانفجاروأكد نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية حميد روشان لوكالة فرانس برس أن «تحقيقاً فُتح لكشف ملابسات الانفجار»، مؤكداً أن بين «الضحايا طالبات».

وقال ناج من الانفجار يدعى رضا: «رأيت جثثاً كثيرة مضرّجة بالدماء وسط الغبار والدخان، وكان بعض الجرحى يصرخون من الألم»، مضيفا أن غالبية الضحايا من الطالبات المراهقات اللواتي كنّ قد خرجن للتو من المدرسةوتابع: «رأيت امرأة تتحقق من الجثث وتنادي ابنتها. عثرَت لاحقاً على حقيبة ابنتها مضرّجة بالدماء فأغمي عليها وسقطت أرضاً».

وصرّح المتحدث باسم وزارة الصحة غلام داستاغير نزاري بأن العديد من سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان وتعمل على إجلاء الجرحى. وأضاف أن «الناس في المنطقة غاضبون وضربوا عدداً من عناصر الإسعاف».

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما نفت حركة طالبان ضلوعها في الانفجار، لكن الرئيس الأفغاني أشرف غني حمّل الحركة مسؤولية الانفجار الذي وقع قرب مدخل مدرسة سيّد الشهداء للبنات.

وجاء في بيان للرئيس الأفغاني أن «هذه الحركة المتوحشة (طالبان) لا تقوى على مواجهة قوات الأمن في ساحة المعركة، وهي بدلاً من ذلك تستهدف بوحشية وهمجية المنشآت العامة ومدرسة للبنات».

عمل إرهابي دنيء

وتنفي حركة «طالبان» تنفيذ أي هجمات في كابول منذ شباط/فبراير من العام الماضي، حين أبرمت اتفاقاً مع الولايات المتحدة مهّد لمحادثات سلام داخلية وانسحاب القوات الأمريكية المتبقية.

لكن الحركة تخوض معارك شبه يومية في الريف مع القوات الأفغانية، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكيةوكان من المفترض أن تسحب الولايات المتحدة كل قواتها من أفغانستان في حلول الأول من أيار/مايو بموجب اتفاق تم إبرامه مع «طالبان» العام الماضي، لكن واشنطن مدّدت هذا الموعد حتى 11 أيلول/سبتمبر، في خطوة أثارت غضب المتمردين.

ودانت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان الانفجار الذي وصفته بأنه «عمل إرهابي دنيء». وجاء في تغريدة للبعثة أن استهداف طلاب في مدرسة للبنات «يعد هجوماً على مستقبل أفغانستان، على شبان مصمّمين على تحسين بلادهم».

بدورها أعربت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان «يوناما» عن «استياء بالغ» إزاء الانفجار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"