عادي

لبيد يلتقي بينيت وساعر.. وتقدّم في مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية

01:28 صباحا
قراءة دقيقتين
1

التقى رئيس حزب «ييش عتيد»، يائير لبيد مجدداً، أمس الجمعة، مع رئيسي حزبي «يمينا»، نفتالي بينيت، و«تيكفا حداشا»، جدعون ساعر، وذلك بعد لقائهم، أمس الأول الخميس، وسط أنباء عن تقدم في سير المحادثات حول تشكيل حكومة، فيما تتزايد الأصوات داخل حزب الليكود التي تطالب بانتخاب مرشح لرئاسة الحكومة بدل من بنيامين نتنياهو. 

وقال لبيد في تصريحات صحفية، إن «حكومة الوحدة ليست تسوية. إنها هدف. والخلافات الداخلية تضعفنا. ونحن لا نبحث عن خصومات، وإنما نريد العمل. وندرك جميعاً أن هذه ليست حكومة نحصل من خلالها على كافة أحلامنا». وأضاف لبيد أن «شركائي المستقبليين هم أشخاص مختلفون ولديهم آراء مختلفة، لكن  شخصاً ما، لا يتفق معك، هذا لا يجعله عدواً. وستكون هذه حكومة معقدة، لكن سيكون لها هدف بسيط، وهو إخراجنا من الأزمة. أزمة كورونا، الأزمة الاقتصادية، الأزمة السياسية».

من جانبه، يواصل زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، محاولاته من أجل منع «كتلة التغيير» من تشكيل  الحكومة، من خلال شق حزب «يمينا» وإغراء أعضاء كنيست فيه بالانتقال إلى الليكود والتعهد بتعيينهم في مناصب وزارية في حكومة يشكلها، وضمان ترشيحهم في أماكن مضمونة في قائمة مرشحي الليكود في الانتخابات المقبلة. وفي هذا الصدد، رفض أعضاء الكنيست الجدد في «يمينا»، أفير كارا وعيديت سيلمان ونير أورباخ، اقتراحات من نتنياهو بالانشقاق عن حزبهم. كما حاول إقناع عضو الكنيست أييليت شاكيد الانشقاق عن «يمينا». 

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «معاريف»، أمس الجمعة، أن مجموعة من قدامى الأعضاء في الهيئة المركزية لليكود، وتطلق على نفسها تسمية «مؤسسي الليكود»، ويشكل أعضاؤها 20% من مجمل أعضاء الهيئة المركزية البالغ عددهم 7003 أعضاء، بعثت رسالة إلى رئيس سكرتارية الليكود ووزير المالية، يسرائيل كاتس، طالبت فيها بعقد اجتماع السكرتارية على الفور «من أجل البحث في التطورات السياسية الحالية»، مشيرة إلى أن كاتس لم يرد على الرسالة حتى الآن. ووفقاً للصحيفة، فإن «حالة الغليان في حزب نتنياهو وصلت إلى جهات في الأحزاب الحريدية»، التي نقلت الصحيفة عنهم قولهم إن وزراء وأعضاء كنيست من الليكود يقولون في محادثات مغلقة معهم إنه «كما يبدو، لا يوجد احتمال لدى نتنياهو أن يشكل حكومة، وعليه أن يتنحى جانباً من أجل أن يبقى الحكم بأيدي الليكود».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"