عادي

الإسبان يتنفسون الصعداء بعد رفع جزئي للتدابير الصحية

14:34 مساء
قراءة دقيقة واحدة
1

(أ ف ب) 
 تنفس السكان الصعداء في إسبانيا، الأحد، حيث سُمح لهم أخيراً، بمغادرة منطقتهم لتنشق الهواء ولقاء أحبائهم الذين لم يروهم منذ شهور.
وفي معظم المناطق، شمل انتهاء الإجراء الاستثنائي عند منتصف ليل السبت إلى الأحد، رفع حظر التجول أيضاً كما هي الحال في برشلونة (شمال شرق)، حيث عبّر السكان عن ابتهاجهم بالهتاف والتصفيق وعزف الموسيقى.
قال أوريول كوربيّا (28 عاماً) الذي خرج إلى الشارع للاحتفال مثل مئات الشباب «يبدو الأمر كأنه رأس السنة، نستعيد نوعاً ما الحياة الطبيعية والحرية لكن يجب أن نضع في اعتبارنا أن الفيروس لا يزال موجوداً».
وفي مدريد، تتشوق بلانكا فالس، وهي مصممة مجوهرات تبلغ من العمر 46 عاماً، للذهاب إلى جاليسيا (شمال غرب) في عطلة الأسبوع المقبل لحضور عيد ميلاد وتأمل في الذهاب إلى الشاطئ قريباً.
وقالت لوكالة فرانس برس، السبت «لقد سئمت جداً من البقاء سجينة (منطقة مدريد) كنت اشعر بأني محبطة ومقيدة ومفتقدة الحرية».
وعدا عن فترة عطلة عيد الميلاد عندما تم تخفيف القيود بضعة أيام للسماح بلم شمل العائلات، لم يتمكن الإسبان من مغادرة منطقتهم منذ فرض حالة الطوارئ في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.
وأجبرت السلطات، بعد ارتفاع الإصابات عقب عيد الميلاد، على مواصلة إغلاق المناطق في أسبوع الآلام قبل عيد الفصح الذي تجتمع خلاله العائلات.
وعانى الإسبان بشكل خاص، من الإغلاق، حيث مُنعوا من الذهاب للقاء عائلاتهم في منطقة أخرى، بينما ظلت البلاد مفتوحة أمام السياح الأجانب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"