رسائل الإمارات.. كل الخير

00:40 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

216 مليون رسالة خير ومحبة وسلام وتضامن، أرسلتها دولة الخير والمحبة والسلام، إمارات الإنسانية والنبل والرقي والحضارة، إلى شعوب 30 دولة، ضمن 4 قارات، في شهر مبارك فضيل جوهره وهدفه، العطاء وإعلاء القيم التي منحنا إيّاها المولى عزّ وجلّ، لنكون كما يحبّ ويرضى.
وقبل يومين من بدء شهر رمضان المبارك، أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حملة «100 مليون وجبة»، لتقديم الطعام في هذا الشهر، إلى تلك الدول، لكن تلك الملايين المئة، تحققت في اليوم العاشر من الشهر الفضيل.. وقلنا، آنذاك، إن خير الإمارات وأهلها من مواطنين ومقيمين، لن يتوقف، وهاهي الحملة تختتم اليوم، وهي محققة أكثر من ضعف هدفها.
ففي هذه الأيام الثمانية والعشرين، شارك 385 ألف متبرع، وعدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال، فضلاً عن المزادات. وهذا التفاعل المجتمعي والإقبال القياسي من أهل الخير والإحسان أفراداً ومؤسساتٍ مع الحملة، يؤكد أن «دولة الإمارات كانت، وما زالت، وستبقى، عاصمةً عالميةً للخير والإحسان»، كما قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد.. وتلك الأرقام القياسية تؤكد أن العمل الخيري المنظّم والممنهج والمستدام، أصبح ثقافة مجتمعية راسخة، ولا حدود لها، في دولة الإمارات.
وكان تزامن الحملة في الشهر الفضيل، مع استمرار جائحة كورونا البغيضة، يحمل أهدافاً طموحة للغاية «تتناسب مع حجم التحديات المعيشية الصعبة التي يعيشها إخوتنا في الإنسانية في كثير من دول العالم»، كما أكد الشيخ محمد. 
واللافت في هذه الحملة الإنسانية النبيلة، ذلك التعاضد والتوافق بين شركاء الحملة، وعملهم بروح الفريق الواحد، وهذا ما عمل على تحقيق أهدافها، بل تخطيها أيضاً؛ فقد وفّرت تبرّعات شركات القطاع الخاص 70 مليون وجبة، وكذلك مشاركة 385 ألف متبرع من رجال الأعمال والشركات والمؤسسات والأفراد من 51 دولة.. وهذا لا يقول إلّا شيئاً واحداً هو أن هذه الإمارات موئل الإنسانية، وقبلة الخيّرين من كل أصقاع الأرض، وحاضنة لروح التسامح والتعايش، في دعم شعوب العالم، في وجه واحدٍ من أبرز التحديات الإنسانية المتمثلة في سوء التغذية.
وكان للموقع الإلكتروني للحملة، دور بارز، في استقبال 20 مليون وجبة، ومبادرة «المجتمع معنا»، التي يشرف عليها خريجو برنامج «إعداد صنّاع الأمل»، وكذلك تشجيع المراجع الدينية، بالزكاة نقداً لشراء الوجبات، ومزادات الخير، ومزاد الأرقام المميزة الخيري «أنبل رقم».
أجل الإمارات صانعة السلام والخير، ونبع دافق بالعطاء، نرجو من الله أن يديمها نعمة.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"