عادي

إنجي المقدم: «نازلي» استفزتني في «هجمة مرتدة»

سعيدة بحضورها في «الاختيار 2»
00:20 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

القاهرة: حسام عباس

واصلت الفنانة إنجي المقدم حضورها المميز في ساحة الدراما الرمضانية، حيث شاركت هذا العام في بطولة مسلسلين مهمين، الأول هو «هجمة مرتدة» مع النجم أحمد عز وهند صبري، والذي تلعب خلاله شخصية الجاسوسة «نازلي»، وتشارك في بطولة مسلسل «الاختيار2» مع كريم عبد العزيز، وتعتبره إضافة مهمة إلى رصيدها، ولديها أكثر من مشاركة سينمائية في الفترة الأخيرة، لكنها تطمح إلى تجربة أقوى في المرحلة المقبلة.. وعن أعمالها الأخيرة وطموحاتها وخصوصية الشهر الكريم لديها يدور معها هذا اللقاء..

ماذا عن مشاركتك بدور «نادية» في مسلسل «الاختيار2»؟

- نجاح الجزء الأول من المسلسل في رمضان الماضي كان خرافياً، وشرف لي أن أشارك في الجزء الثاني مع فريق رائع يضم كريم عبدالعزيز الذي سعدت بالعمل معه، وكذلك أحمد مكي وإياد نصار وبشرى وأسماء أبو اليزيد، والمخرج بيتر ميمي، الذي استفدت من العمل معه كثيرا و«نادية» شخصية مختلفة لامرأة تحب زوجها وتعرف قيمة ما يقدمه للوطن، لكنها تعاني، مثل أي زوجة، غياب وانشغال زوجها كثيراً عنها، وسعيدة بالعمل في هذا المسلسل المميز.

 وكيف وجدت ردود الفعل؟

- ردود الفعل مشرّفة جداً، تجعلني فخورة بمشاركتي في هذا العمل الرائع، وسعدت بدوري وصداه لدى الجمهور الذي تعاطف مع «نادية» كثيراً، خاصة بعد خبر إصابتها بالسرطان، وهي نموذج يؤكد ما يعانيه أسر وأهالي رجال الأمن والشرطة في كل وقت.

 ماذا حمّسك لشخصية «نازلي» في مسلسل «هجمة مرتدة»؟

- توقعت أن يكرهني الجمهور لأنها شخصية مستفزة جداً، فهي جاسوسة تعمل ضد بلدها، واستفزتني لأنها تركيبة درامية مختلفة لم أقدمها من قبل، وأعتبر كراهية الناس لها نجاحاً لي كممثلة، ورغم صغر مساحة الدور لكنها مؤثرة، وكان يصعب أن أرفض المشاركة في عمل كهذا لقيمته وأهميته.

 هل حصد مسلسل «هجمة مرتدة» نجاح «الاختيار 2» نفسه؟

- «هجمة مرتدة» تسلل إلى قلوب الجمهور حلقة بعد حلقة، وردود الفعل عنه رائعة خاصة في النصف الثاني من رمضان، وهو مسلسل من ملفات المخابرات المصرية، وضم مجموعة رائعة من النجوم سعدت بأني كنت معهم، مثل أحمد عز وهند صبري وهشام سليم وندى موسى، وغيرهم.

 هل أصبحت مهتمة أكثر بالتواجد في دراما رمضان؟

- أعتبر نفسي محظوظة بأعمالي في رمضان، وهي الأقوى في رصيدي، وعندما يعرض لي مسلسل في رمضان أكون سعيدة جداً بكل تأكيد، لأن هذا معناه أنه عمل مميز ونسبة المشاهدة تكون مرتفعة، ولكني حققت نجاحات مهمة أيضاً خارج موسم رمضان، كما في مسلسلي «حكايات بنات» و«حواديت الشانزليزيه»، ومهما كان تميز الأعمال خارج رمضان، ومهما كان النجاح فأي فنان يتمنى أن يشارك في منافسة رمضان الذي يظل هو الموسم الأهم والأقوى.

المنصات الرقمية

 كيف تقيّمين دراما المنصات الرقمية الجديدة؟

- دراما جديدة فيها نضج في كل عناصرها، ومتحمسة لها بكل تأكيد، لأنها دراما مختلفة شكلاً ومضموناً، وتضمن الإنتاج الجديد طوال العام، وجذبت نوعية مختلفة من الجمهور للدراما، وأفرزت جيلاً جديداً من المؤلفين والمخرجين والنجوم.

 هل نجحت في تجديد أدوارك والتمرد على ملامحك؟

- الحمد لله لم تحصرني ملامحي في أدوار بعينها، وفي الفترة الأخيرة أكدت على ذلك، حيث قدمت في مسلسل «ليالي أوجيني» شخصية «صوفيا»، وكانت تركيبة مختلفة، كذلك قدمت تجربة مغايرة في مسلسل «لا تطفئ الشمس»، ثم قدمت دور «صفية» الصعيدية في مسلسل «ولد الغلابة» مع أحمد السقا، وهو من أقوى الأدوار في مشواري، وسعدت جداً بدور «عايدة» في مسلسل «حواديت الشانزليزيه» لأنها تركيبة مختلفة تماماً عن «صفية»، وكل أدواري السابقة لها، وفي مسلسل «لعبة النسيان» العام الماضي قدمت شخصية طبيبة ولم يسبق أن قدمتها، وهكذا نوعت في أدواري وشخصياتي ووصلت لدرجة من النضج كممثلة بتعدد تجاربي مع أسماء قوية من النجوم والمخرجين.

 ما تقييمك لتجاربك الأخيرة في السينما؟

- أهم ما قدمته في الفترة الأخيرة فيلم «رأس السنة» مع إياد نصار، وأعتبره أهم تجربة لي في السينما، كذلك سعيدة بدوري الصغير في فيلم «صاحب المقام» مع النجمة يسرا وآسر ياسين وأمينة خليل، ومؤخراً شاركت بدور ضيفة شرف في فيلم جديد بعنوان «30 مارس» مع دينا الشربيني وأحمد الفيشاوي وخالد الصاوي وأسماء أبو اليزيد، للمخرج أحمد خالد موسى، لكني بكل تأكيد لم أقدم في السينما ما أحلم به حتى الآن، وتظل تجاربي في التلفزيون أقوى وأهم.

متى تطمحين لبطولة أولى في عالم الدراما كما حدث مع زميلات من جيلك؟

- لا أهتم بحجم البطولة أو مساحة دوري لكن بقيمته وتأثيره، ودائماً أهتم بالدور المختلف الذي يستفزني، وأحلم بأدوار كثيرة مختلفة وتركيبات عدة أتمنى تقديمها تحقق لي الإشباع كممثلة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"