عادي

الإمارات تعلن بدء إنتاج وتوزيع لقاح «حياة فاكس»

22:16 مساء
قراءة دقيقتين
حياة فاكس

الخليج: "الشارقة"

أعلنت د. فريدة الحوسني، المتحدثة الرسمية باسم القطاع الصحي في الإمارات، الاثنين، عن بدء إنتاج لقاح «حياة فاكس» في الإمارات؛ الأمر الذي يؤذن ببدء مرحلة تاريخية لتصنيع اللقاحات في الدولة، مؤكدة أن إنتاج اللقاح خطوة استراتيجية في رفع كفاءة البنية التحتية للقطاع الصحي، وتطوير القدرات المحلية والوطنية في مجال التكنولوجيا الحيوية.

وقالت خلال حديثها في الإحاطة الإعلامية بشأن آخر مستجدات فيروس كورونا في الإمارات: «بدأ توزيع لقاح «حياة فاكس» داخل الدولة، ومن المتوقع أن تصبح دولة الإمارات مقراً إقليمياً رائداً في هذا المجال. كما يجري العمل على اعتماد اللقاح في دول أخرى، والبدء بإجراءات الاعتماد اللازمة على مستوى العالم».


وأضافت الحوسني: «إنه تم التوسع في توفير اللقاحات المختلفة في كافة إمارات الدولة، حيث إن اللقاحات المعتمدة في الدولة هي: لقاح سينوفارم، وفايزر-بيونتك، وأسترازينيكا، وسبوتنيك-في، ويمكن للمواطنين والمقيمين الحصول على هذه اللقاحات في المراكز المعتمدة للقاح في كل إمارة».

وأوضحت: «تواصل الحملة الوطنية للتطعيم في #الإمارات تحقيق أهدافها، فقد تم تطعيم ما يزيد على 72.03% من إجمالي الفئة المؤهلة، وهم الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 16 عاماً. كما تم تطعيم 79.03% من فئة كبار السن بعمر 60 سنة فما فوق». وتابعت: «تم إجراء دراسة عن فاعلية التطعيم في الدولة، ووُجد انخفاض كبير في معدل الإصابة بفيروس #كوفيد ـ 19 بعد تلقي الجرعة الثانية من اللقاح»، مضيفة: «فاعلية التطعيم في وقاية الأشخاص من الحاجة للذهاب إلى المستشفى تبلغ 93%، في حين أن فاعلية التطعيم في تقليل الحاجة للعناية المركزة تبلغ 95%».

الصورة
الحوسني

 

وأضافت: «شهدنا الأسبوع الماضي الإعلان عن اعتماد لقاح سينوفارم من قبل منظمة الصحة العالمية بعد مراجعة الدراسات التي تمت»، موضحة أنه بخصوص سلامة اللقاح وفاعليته في الحد من انتشار المرض، أسهمت دولة الإمارات في توفير كافة البيانات الخاصة باللقاح لدعم هذا القرار.

ولفتت الحوسني إلى أنه تم تصنيع لقاح سينوفارم بطريقة تقليدية، معتمداً على فيروس غير نشط مثل أغلب اللقاحات المصنعة للأمراض الأخرى، وبالتالي فهذا يعطي نسبة أكبر من الأمان والفاعلية للحماية من المضاعفات الخطرة.

وأضافت: «تؤكد دولة الإمارات حرصها على أن تتبنى أفضل اللقاحات والعلاجات الطبية المتوفرة، وذلك لأن الإنسان وصحته أولوية تحرص عليها.. نود التنبيه إلى أنه لا توجد دراسات حول سلامة التنويع بين أكثر من لقاح في الوقت الحالي؛ إذ يتطلب الأمر مزيداً من الدراسات المستقبلية، ونحن نتابع عن كثب الدراسات العالمية في هذا المجال وسنوافيكم بأية مستجدات حول الموضوع، في حال توافرها».

ووجهت الحوسني رسالة شكر وتقدير للعاملين في مجال الدراسات السريرية على جهودهم المتميزة للوصول للاعتماد النهائي للقاح، وكذلك المتطوعين في الدراسات السريرية للقاحات والذين أسهموا معنا في إتمامها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"