عادي

الالتزام بالإجراءات الاحترازية نقطة أساسية لرفع جدار المناعة

22:42 مساء
قراءة دقيقتين
ارتداء الكمامة

يشكل الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، من فيروس «كورونا»، نقطة مهمة لتقوية جدار المناعة المجتمعية.

وتشدد الجهات الصحية في مختلف دول العالم، على التصرفات المسؤولة للأشخاص والسلوكات الإيجابية، ومنها ارتداء الكمامة والالتزام بالتباعد، لتحييد الفيروس وتقليل العدوى.

ويؤكد الدكتور عمر الحمادي، استشاري الأمراض الباطنة، أن اللقاح يستطيع تقليل فرص انتشار العدوى بين متلقيه، والحماية من المضاعفات والوفيات، لذلك يعد من أهم سبل الحماية التي ينصح بها، لإتمام الاحتواء وبلوغ مرحلة الحصانة المجتمعية بكل نجاح.

وأوضح أن العدوى سلسلة معقدة ومتشابكة من العوامل المختلفة التي تستطيع حلقة واحدة منها، مضاعفة أعداد الإصابات تصاعدياً، فكلما زاد عدد المصابين، زاد عدد المعرضين لخطر الإصابة في المحيط نفسه، وزاد خطر إرهاق المنظومة الصحية وإصابتها بالشلل التام، ويصبح هنا من شبه المستحيل كسر وتيرة التفشي بدون فرض إغلاق شامل يكسر سلسلة العدوى.

وقال «نسمع كثيراً عن قصص من مختلف دول العالم، تخص أفراداً من أسرة واحدة، كانوا ملتزمين بالإجراءات الاحترازية، ثم حصل تراخ من أحد الأبناء، على سبيل المثال، لم يلتزم بلبس الكمامة في الخارج، فتسبب بدخول الفيروس إلى المنزل، وإصابة جميع أفراد الأسرة، حيث يدخل بعضهم إلى المستشفى، لتفجع الأسرة - في النهاية - بوفاة أحد أفرادها، وغالباً ما يكون الأب أو الأم، بحكم السن ومعاناة الأمراض المزمنة».

ودعا الدكتور الحمادي، الجميع إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية، خلال عطلة عيد الفطر السعيد، وتطبيق أقصى قدر ممكن من التباعد، لاسيما الفئات التي الأكثر عرضة لمضاعفات الإصابة. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"