عادي

انقلابيو ميانمار يستهدفون التعليم بإيقاف الآلاف عن العمل في الجامعات  

18:26 مساء
قراءة دقيقتين
ميانمار
ميانمار

رانجون - رويترز
قالت جمعية للمعلمين في ميانمار إن أكثر من 11 ألف أكاديمي وغيرهم من موظفي الجامعات المناهضين للمجلس العسكري الحاكم، أوقفوا عن العمل بعد إضرابهم احتجاجاً على الحكم العسكري.
وتأتي قرارات الإيقاف عن العمل هذه مع مواجهة جديدة، حركها استئناف الدراسة في الجامعات بعد عام من إغلاقها بسبب وباء فيروس كورونا، بين الجيش وأعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين يدعون لإضرابات رداً على انقلاب الأول من فبراير/شباط.
وقالت أستاذة جامعية تقضي فترة زمالة في الولايات المتحدة، إنها أبلغت بأنه يجب عليها أن تعلن معارضتها للإضرابات، أو أنها ستفقد وظيفتها.
من جهته كشف مسؤول من اتحاد المعلمين في ميانمار، أنه اعتباراً من الاثنين، أوقف أكثر من 11100 أكاديمي وغيرهم من العاملين في الكليات والجامعات، لكنه رفض الإفصاح عن هويته خوفاً من التعرض لعمل انتقامي.
وكان الطلاب والمعلمون في طليعة المعارضة على مدى ما يقرب من نصف قرن من الحكم العسكري، وبرزوا في الاحتجاجات منذ أطاح الجيش بزعيمة البلاد المنتخبة أونج سان سو تشي، لينهي عشر سنوات من الإصلاحات الديمقراطية.
وتوقف العديد من المعلمين، كما هو حال الطواقم الطبية وغيرهم من الموظفين الحكوميين، عن العمل كجزء من حركة عصيان مدني أصابت الحياة في ميانمار بالشلل.
وليس واضحاً إلى أي مدى سيكون إيقاف الموظفين عن العمل عائقاً أمام جهود فتح الكليات، لكن العديد من الطلاب يقاطعون أيضاً الفصول الدراسية.
وتقول رابطة مساعدة السجناء السياسيين إن عدداً كبيراً من الطلبة سقطوا بين ما لا يقل عن 780 شخصاً قتلوا على يد قوات الأمن، كما يمثلون جزءاً كبيراً من بين 3800 من المحتجزين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"