عادي

صدمة في الخرطوم لمقتل متظاهرين قرب «القيادة العامة»

18:27 مساء
قراءة دقيقتين
السودان

لقي شخصان حتفهما وأصيب عشرات آخرون حينما فرقت قوات الأمن السودانية تجمعاً للمطالبة بتحقيق العدالة لمتظاهرين قُتلوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل نحو عامين، وأعرب رئيس الحكومة عبد الله حمدوك عن «صدمته» لسقوط القتيلين مندّداً بما أسماه « جريمة استخدام الرصاص الحيّ ضد المتظاهرين السلميين».
وقال الجيش السوداني في بيان إنّ «أحداثا مؤسفة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين»، مشيراً إلى فتح تحقيق في الحادث، وأكّد « استعداده كاملاً » لتقديم «أي شخص يثبت تورطه للقضاء».
ودانت السفارة الأمريكية في الخرطوم استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين السلميين قرب مقر القيادة العامة للجيش السوداني. وأعربت السفارة، في بيان، عن صدمتها وانزعاجها من الخسائر في الأرواح، ودعت السُلطات السودانية إلى استكمال تحقيقاتها وتقديم المسؤولين إلى العدالة. 
ومساء الثلاثاء، تجمع المئات امام مقر الجيش في الخرطوم ، حيث كان الآلاف تظاهروا في 2019 للمطالبة بإسقاط الرئيس السابق عمر البشير ونقل السلطة إلى المدنيين، وبدأت التظاهرة قبيل موعد الإفطار وحمل متظاهرون شباب لافتات وصوراً لضحايا اعتصام 2019.
وألقى أحد المتظاهرين كلمة دعا فيها إلى مزيد من الاحتجاجات إذا لم تقدم الحكومة بحلول 3 يونيو /حزيران نتائج التحقيق حول حوادث القتل في 2019، وأفاد شهود بأن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
واستبقت السلطات السودانية احتجاجات الثلاثاء بوضع حواجز على الطرق المؤدية لمقر الجيش، وقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك عبر تويتر إن اعتصام 2019 فُضّ بـ «وحشية شديدة»، وأكد أن حكومته التي تولت الحكم بعد إطاحة البشير «ستقدم الجناة للعدالة».
استمر قمع الاعتصام عام 2019 أياما عدة وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 128 شخصاً وفقاً للجنة أطباء على صلة بحركة الاحتجاج، ونفى الجنرالات الذين كانوا في السلطة في ذلك الوقت أن يكونوا أمروا بفض الاعتصام بشكل دموي وفتحوا تحقيقاً في الواقعة، وبدأت لجنة تحقيق نهاية عام 2019 بفحص ظروف فض الاعتصام، لكنها لم تقدم استنتاجاتها بعد.
 (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"