عادي

شواطئ كلباء وخورفكان والفجيرة تستقطب أهالي وزوار الساحل الشرقي

23:48 مساء
قراءة دقيقتين
توافد أعداد كبيرة إلى كورنيش خورفكان - تصوير: على محمد
تصوير: على محمد
تصوير: على محمد
الألعاب بخورفكان
صلاة العيد بمسجد أسر الشهداء بالفجيرة
l2
3
4
ازدحام مروري على كورنيش خورفكان
زوار كورنيش خورفكان
خورفكان
ألعاب الأطفال على كورنيش خورفكان
2

الساحل الشرقي: محمد الوسيلة

أدى أهالي وسكان المدن والمناطق بالساحل الشرقي صباح أمس، شعيرة صلاة العيد بالمساجد والمصليات مع التزام تام من قبل المصلين بالإجراءات والتدابير الاحترازية المعمول بها لمكافحة انتشار فيروس كورونا، بعد أن نجحت الأجهزة المختصة في ترتيب المساجد والمصليات وفقاً للإجراءات، لتعزيز الفرحة بصلاة العيد التي غابوا عن أدائها في عيد الفطر العام الماضي، ولسان حالهم يلهج بالشكر والامتنان للقيادة الرشيدة والسلطات الصحية التي جعلت من صلاة العيد فرحة إضافية بعد إكمالهم صيام شهر رمضان إيماناً واحتساباً.

ومنذ منتصف نهار أول أيام العيد توافد الزوار من جميع إمارات الدولة وأهالي الساحل الشرقي على المرافق السياحة، خاصة في الفجيرة وكورنيش كلباء في حلته الجديدة إلى جانب المرافق السياحة البديعة في خورفكان التي كان لها نصيب الأسد في جذب أعداد كبيرة من الزوار الذين توافدوا فرادى وجماعات، فكان ملاذهم كورنيش وشاطئ خورفكان برماله الجميلة، وألعابه المتعددة للصغار والكبار وأشجاره الظليلة وبساطه الأخضر، وتكدست أعداد كبيرة قبالة شلال الجبل المطل على الكورنيش والمجاور للمدرج الروماني، في وقت فضَّل آخرون الذهاب لسد الرفيصة وحديقة شيص خاصة الوافدين من إمارات أبوظبي ودبي والشارقة، حيث كانت السعادة والفرحة هي العنوان الأبرز في نفوس الجموع الكبيرة التي حلت بالمدينة، وسببت جموع الزوار اختناقاً مرورياً عند مداخل مدينة خورفكان وشارع الكورنيش نجحت إدارة شرطة المنطقة الشرقي بتجهيزاتها المبكرة واستعداداتها المحكمة من خلال تكثيف الدوريات المرورية ونشر رجال الشرطة في فك الازدحامات، وتحقيق انسيابية حركة السير.

وجَذَبَ كورنيش مدينة كلباء بعد افتتاحه مؤخراً، أعداداً كبيرة من الأسر والعائلات التي انتشرت بطول الكورنيش (نحو 10 كيلومترات)، واستمتعوا ببساطه الأخضر ومظلاته وألعابه.. وممراته ورماله الساحرة.

في الفجيرة شهدت منطقة العقة، إحدى الوجهات السياحة بالإمارة إقبال أعداد كبيرة من الزوار محبي التخييم على الشواطئ البحرية، حيث نصبوا الخيام بمحاذاة الشاطئ تحفهم الجبال من جهة والفنادق الفخمة من فئة الخمس نجوم والبحر من الجهة الأخرى، كما شكلت حديقة مضب بمدينة الفجيرة وجهة للأسر والعائلات خفوا إليها لإعداد حفلات الشواء بفرحة وسعادة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"