عادي

نيللي كريم: «الترند الحقيقي» استقرار أعمال الفنان في الذاكرة لسنوات

ابتعدت عن الكوميديا في الموسم الرمضاني
23:08 مساء
قراءة 4 دقائق
1

القاهرة: أحمد الروبي

على مدار أكثر من 7 سنوات، تمكنت النجمة نيللي كريم، من أن تصبح واحدة من أهم علامات الدراما الرمضانية، حيث اعتاد الجمهور أن يشاهد لها عملاً أساسياً على مائدة الدراما خلال شهر رمضان، خاصة أنها نجحت فيها جميعاً، وحققت نسب مشاهدة عالية، وأجمع على نجاحها الجمهور والنقاد وصناع الدراما، ليرتبط اسم كريم، بجودة الأعمال الفنية. وواصلت نجاحاتها هذا العام من خلال مسلسل «ضد الكسر»، الذي حقق نجاحاً كبيراً في رمضان المنقضي. وفي الحوار معها تتحدث كريم عن أسباب تقديمها شخصية «بلوجر» في المسلسل، وعودتها للدراما الاجتماعية بعيداً عن الكوميديا، كما تتحدث عن كيفية اختيار أعمالها، وعن شكل المنافسة بين ما قدم من أعمال خلال الموسم الرمضاني، وما يدور حول تحضيراتها لعمل فرعوني ضخم، وأسئلة أخرى.

حدثينا عن دورك في «ضد الكسر»؟

- دوري واحد من أدوار عدة بفي المسلسل، وكل دور له عالمه ومشاكله، وما يقدمه من أفكار وقضايا، ورغبتي في تقديمه راجعة في المقام الأول لإنه دور مختلف، كما اعتدت في اختياراتي لكل أدواري، فضلاً عن شخصية المرأة القوية.

هل تعمدت الابتعاد عن الكوميديا هذا العام؟

- بكل تأكيد، فأنا لم أكن أريد أن أقدّم عملاً كوميدياً هذا العام، لأنني أحب التنوع في اختياراتي، ولا أثبت على وتيرة واحدة، لذلك كنت أريد أن أقدم عملاً بعيداً عن القالب الكوميدي بعد كوميديا العام الماضي، وهو ما وجدته في «ضد الكسر».

ما رؤيتك لشخصية «سلمى»؟

- كنت أرى أنها شخصية طموحة تقف بجوار عائلتها، تدعها طوال الوقت من منظورها، وربما يختلف آخرون مع أسلوب تطبيقها لهذا المفهوم على أرض الواقع، لكنها كانت تحب عائلتها، وتساعدها.

 هل تحبين تقديم أعمال فيها قضية تعبّر عن واقع مهم في المجتمع؟

- ومن لا يحب ذلك، بالتأكيد هذا المضمون لا يتوافر طوال الوقت، لكن إذا ما توافر يكون رائعاً جداً، لكن في كل الحالات أحب أن أقدم عملاً جيداً مختلفاً، فيه عناصر تجعل منه عملاً جيداً، وكل ذلك يجعله قريباً من الجمهور، والجمهور يحب أن تكون شخصية البطلة قوية.

من يتابع أعمالك في الفترة الأخيرة يجد أنها متنوعة.. من الذي يساعد نيللي في اختياراتها؟

 السبب شركة الإنتاج التي أعمل معها كل عام، فنحن لا نقدم هذه الأعمال من دون تخطيط، بل هناك خطة نسير عليها، وطوال الوقت نحاول أن نقدم ما هو جديد، ومختلف، ولا يمكن أن أنكر فضل شركة العدل في اختياراتي بالتأكيد.

الشخصية فيها تحولات كثيرة.. فهل هناك جوانب أضطرت لتقديمها من أجل تحقيق الصدق في أداء الشخصية؟

- ليست مسألة اضطررت، أم لا، لكن حين يضع الفنان ذاته في الشخصية التي يقدمها، يرى من منظورها هي، و«سلمى» شخصية قوية للغاية، لا تنكسر بسهولة، وتحافظ دائماً على صمودها وقوتها لتواجه المتجمع، وهذه القوة دفعتها لتصرفات محددة، ربما أنا لا أوافق على أغلبها، لكن أنا لا علاقة لي بذلك، لأنني كما قلت، أتصرف من خلال وجهة نظرها.

كل عام تظهر وجوه جديدة في أعمالك، وسرعان ما يتحول أغلبها إلى نجوم، كيف ترين ذلك؟

- بالفعل، لكن حتى ينسب الفضل لأصحابه، لا يكون هذا دوري بمفردي، بل يكون بمساعدة المخرجين الذين أعمل معهم، فهم الذين يرشحون هؤلاء الشباب لأدوارهم، وأنا بطبعي أحب أن يكون العمل ككل جيداً وناجحاً، وليس دوري فقط، وهذا العام تحديداً، كنت أريد أن يكون لكل شخصية خطها الدرامي الخاص بها، لإيماني بأن العمل يجب أن يكون مكتمل العناصر، وليس دور النجم أو البطل فقط، ومن بين هذه العناصر الممثلون الشباب، الذين أجادوا في أدوارهم بشكل جميل ورائع، وبالفعل أتوقع أن يكون لهم مستقبل مميز خلال سنوات قليلة.

المنافسة الرمضانية

كيف وجدت المنافسة في موسم رمضان هذا العام؟

- هذا العام قدم عدد كبير جداً من الأعمال الجيدة، لكني لا أعترف بمنطق المنافسة مع الغير، فأنا لا أضع نفسي في منافسة مع أحد على الإطلاق.

هل شاهدت أعمالاً لأي من الزملاء في هذا الموسم؟

- بعض الأعمال شاهدتها، ومنها «لعبة نيوتن»، وكان هناك أداء لافت من منى زكي، ومحمد ممدوح، ومحمد فراج، وبكل تأكيد المخرج تامر محسن، وأيضاً مسلسل «الاختيار 2» الذي يمكن القول إنه خارج المنافسة، فتلك النوعية من الأعمال نحتاج إليها لأنها تبرز لنا جوانب لا نراها.

 ترين أن المنافسة النسائية للبطلات مفيدة؟

- بكل تأكيد التواجد النسائي في الأعمال جيد، لكن الأهم أن يكون التواجد بأعمال جيدة وأدوار مختلفة ومميزة، بعيداً عن التكرار، والتواجد لمجرد التواجد، فشريك البطل، سواء كان هذا البطل رجلاً وأمامه ممثلة، أو العكس، لابد أن يكون ممثلاً قوياً، لأن ذلك من أهم عوامل النجاح.

كيف تتعاملين مع النقد على «السوشيال ميديا»؟

 أنا أحترم النقد البنّاء جداً، وإن كان هناك نقد فيجب أن يكون مبنياً على أسباب، وعلم، أما النقد لهدف النقد فقط، أو حتى النقد غير المهذب فلا أحترمه.

هل تعترفين ب«الترند» كمدلول للنجاح الآن؟

- «الترند» يعكس أن هناك حالة حول الدور، أو العمل، لكن «الترند الحقيقي» هو استقرار أعمال الفنان في الذاكرة لسنوات، وليس هذا «الترند» اللحظي، فعادل إمام «ترند» باسمه وأعماله وتاريخه.

ماذا لو لم ينجح عمل لنيللي كريم كيف سيكون رد فعلك؟

- لقد حدث بالفعل في مسلسل «سقوط حر»، وكان السبب أن العمل غير مناسب للعرض في شهر رمضان، لكنه كان عملاً جيداً، إخراجاً وكتابة وتمثيلاً، لذلك أعرف سبب عدم نجاح العمل لأتلافى الأخطاء مستقبلاً.

هل توافقين على وضع اسم فنانة أخرى قبل اسمك؟

- الحقيقة أنني طوال الوقت أعمل مع شركة تقدّرني، ومسألة الاسم لا أتطرق إليها على الإطلاق، فالأمر تقديري وتسويقي لشركة الإنتاج، بجانب التاريخ الذي يصنعه الفنان، وهو الذي يحدد مكان الاسم.

في حفل ملوك الفراعنة ارتديت زياً فرعونياً، فهل فكرت يوماً في تقديم شخصية فرعونية؟

- بكل تأكيد، كان منذ فترة مشروع لتقديم شخصية فرعونية في عمل فني، لكن لم يكتمل، وربما تكون الأزمة الأكبر في تقديم تلك الأعمال هو كلفتها الإنتاجية الباهظة، لكن المشروع قد يتجدد خلال الفترة المقبلة، وأدرسها والتفاصيل في حينها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"