عادي

السودان يتوقع إعفاءه من ديونه الخارجية بنهاية العام

01:03 صباحا
قراءة دقيقتين
عبدالله حمدوك

توقع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، إعفاء بلاده من ديونها الخارجية البالغة 60 مليار دولار بنهاية العام الجاري، قبل أسبوع من مؤتمر تستضيفه باريس لجذب الاستثمارات الأجنبية للسودان.  وقال حمدوك في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، قبل أن يتوجه إلى باريس لحضور المؤتمر الذي سيعقد في 17 مايو/أيار الجاري: «قبل أن نصل إلى باريس، توافقنا على معالجة ديون البنك الدولي وديون بنك التنمية الإفريقي... في باريس سنتوافق على معالجة ديون صندوق النقد الدولي».  وتابع: «إن الخرطوم وصلت في محادثاتها مع صندوق النقد الدولي إلى نقطة اتخاذ القرار، وأتوقع أن نغلق ملف الديون بنهاية هذا العام».

وتم سداد متأخرات الديون السودانية لبنك التنمية الإفريقي بواسطة قرض تجسيري من السويد وبريطانيا وأيرلندا قيمته 425 مليون دولار، في حين تم سداد المتأخرات المستحقة للبنك الدولي بفضل قرض أمريكي قيمته 1,1 مليار دولار. وتعتبر دول نادي باريس أكبر دائني السودان؛ إذ تمثل ديونها نحو 38 في المئة من إجمالي دينه الخارجي.

وأكد حمدوك، الخبير الاقتصادي والأمين العام السابق للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، أن اختيار باريس (لعقد المؤتمر) لم يكن مصادفة فهي تستضيف نادي باريس وهو أكبر دائنينا وكل أعضاء نادي باريس سيكونون حاضرين في المؤتمر.

 وتسعى الحكومة الانتقالية، المشكلة من مدنيين وعسكريين بموجب اتفاق سياسي، إلى جذب استثمارات أجنبية لمعالجة الأزمة الاقتصادية خلال مؤتمر باريس، الذي يعقد بدعوة من الحكومة الفرنسية.  وقال حمدوك: «نحن ذاهبون لنوفر للمستثمر الأجنبي فرص الاستثمار في السودان وليس من أجل الحصول على منح وهبات». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"