عادي

حشد عسكري إسرائيلي على حدود غزة.. ونُذر حرب برية

00:47 صباحا
قراءة دقيقتين
1

تواصل التصعيد الدامي الليلة قبل الماضية وأمس الخميس، مع إطلاق صواريخ من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل التي نفذت غارات جديدة مكثفة على القطاع المحاصر، في وقت بدأت فيه معالم انزلاق الوضع إلى حرب برية، حيث واصل الجيش الإسرائيلي حشد قواته واستدعى الآلاف من عناصر الاحتياط وألغى إجازات الجنود ونشر دبابات ومدرعات على طول الحدود مع قطاع غزة، في حين ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 87 قتيلاً في غزة بينهم 18 طفلاً، ونحو 487 جريحاً، بينما قتل سبعة أشخاص في الجانب الإسرائيلي بينهم طفل وجندي، وعديد الجرحى.

وفي قطاع غزة خرج بعض السكان صباح اليوم الأول من عيد الفطر إلى الشوارع ليروا مشهداً مأسوياً جديداً من الخراب بعد أن دمرت الغارات الإسرائيلية أبنية كاملة، وألحقت أضراراً جسيمة بالطرق وبأبنية أخرى. واستهدفت الغارات الإسرائيلية الأخيرة مواقع عدة بينها مبانٍ مرتبطة بعمليات «مكافحة التجسس» لحماس في القطاع، ومنزل القيادي في الحركة إياد الطيب. 

صفارات الإنذار

ودوّت، أمس الخميس، مجدداً، صفارات الإنذار في مدن وبلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة، مؤذنة بسقوط صواريخ جديدة، بعد أن طالت تلك التي أطلقتها فصائل فلسطينية خلال الأيام الثلاثة الماضية، تل أبيب، وأقصى شمال إسرائيل. وقد بلغ عدد الصواريخ التي انطلقت من القطاع حتى أمس، بحسب الجيش الإسرائيلي، أكثر من 1600. 

وفي تل أبيب، حوّلت سلطات مطار بن جوريون مسار جميع الرحلات حتى إشعار آخر، بسبب سقوط الصواريخ. كما دوّت صفارات الإنذار أمس، شمالي إسرائيل، للمرة الأولى منذ بداية التصعيد العسكري، وفق ما أعلن الجيش. 

وفي الساعات الأولى من فجر الخميس، لم تُطلَق صافرات الإنذار في تل أبيب وسط البلاد فحسب (حيث هرع السكان إلى الملاجئ) ولكن أيضاً في وادي يزرعيل في الشمال.

طائرات مسيّرة

وأعلنت حركة «حماس»، أمس الخميس، إطلاق صاروخ مداه 250 كيلومتراً في اتجاه مطار رامون جنوبي إسرائيل، وهو ثاني أكبر مطار في البلاد، رداً على مقتل عدد من قادتها. وأشارت في رسالة عممتها إلى أنها «نفذت عدة هجمات ضد أهداف إسرائيلية عبر طائرات مسيرة انتحارية» مشيرة إلى أن ستعلن لاحقاً تفاصيل هذه الهجمات. 

وأعلنت استهداف منصة الغاز قبالة ساحل شمالي غزة في عرض البحر المتوسط بعدد من الطائرات المسيرة من طراز شهاب، كما نفذت بعد ظهر الخميس، أيضاً «رشقات صاروخية» في اتجاه مدن إسرائيلية، مثل تل أبيب وبئر السبع، وفق بيانها.

سيناريوهات مختلفة

من جهة أخرى، نشرت إسرائيل، أمس الخميس، دبابات ومدرعات على طول الحدود مع قطاع غزة. وبينما تواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، كانت دبابات ومدرعات تتجمع قرب الحاجز الحدودي. وقرر الجيش الإسرائيلي استدعاء مزيد من عناصر قوات الاحتياط.

وأكدت مصادر إعلامية في إسرائيل أن الإجراء الجديد يقضي باستدعاء تسعة آلاف من عناصر قوات الاحتياط وإلغاء إجازات الجنود والضباط في الوحدات القتالية حتى إشعار آخر. ويأتي ذلك على خلفية التوقعات بتبني قيادة الجيش الإسرائيلي خططاً لشن عملية برية محتملة في قطاع غزة.

 (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"