عادي

«الانتخابات» الليبية تؤكد إجراء استحقاق ديسمبر في موعده

01:47 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

توقع رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية عماد السايح، أن تنتهي المفوضية من التحضير والاستعداد للانتخابات في 15 يونيو/ حزيران المقبل، فيما قال عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني، إن «هناك تزايداً ملحوظاً في دخول المرتزقة الأجانب إلى ليبيا، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية جديدة في عدة مناطق»، مشيراً إلى أن ذلك قد يهدد اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد، في حين قالت مصادر في مجلس النواب إن المجلس سيخصص أول جلساته في الأسبوع المقبل، لاختيار المناصب السيادية والمفاضلة بين المترشحين الذين ستفرزهم اللجنة المشكّلة لهذا الغرض من المجلس الأعلى للدولة.

أضاف السايح في تصريحات له أنهم سيمرون بعد ذلك إلى التنفيذ في الأول من يوليو، والشروع في عمليات توريد مواد ومعدات الاقتراع، متوقعاً إجراء الانتخابات في موعدها؛ بسبب توافق معظم الأطراف المحلية والدولية على ضرورة إجراء الاستحقاق الانتخابي كما هو مقرر.

وأوضح السايح أن دعم حكومة الوحدة الوطنية يتوقف على اعتماد الميزانية، مضيفاً إنه حال اعتمادها ستدعم الحكومة متطلبات المفوضية والعملية الانتخابية من قبل الوزارات والهيئات التابعة لها، مشيراً إلى أن عدداً من مسؤولي الحكومة أبدوا استعدادهم للمساهمة في نجاح الانتخابات القادمة.

 من جهة أخرى، قال عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني، إن «هناك تزايداً ملحوظا في دخول المرتزقة الأجانب إلي ليبيا، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية جديدة في مناطق عدة»، مشيراً إلى أن ذلك قد يهدد اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.

وأكد الشيباني أن الأمم المتحدة قادرة على ممارسة الضغط على الدول التي تنتهك حظر السلاح في ليبيا، وإجبارها على إيقاف شحن السلاح، مؤكداً أن الليبيين كأطراف متنازعة غير قادرين على إيقاف هذه الشحنات. 

 «النواب» يبحث المناصب السيادية 

إلى ذلك، قالت مصادر في مجلس النواب إن المجلس سيخصص أول جلساته في الأسبوع المقبل لاختيار المناصب السيادية والمفاضلة بين المترشحين الذين ستفرزهم اللجنة المشكّلة لهذا الغرض من المجلس الأعلى للدولة.

وقالت المصادر، إن المجلس «سيعيد الميزانية مرة أخرى إلى الحكومة نظراً لأنها لم توزع على الأبواب وفق رؤية ومعايير مالية علمية مختصة، كما أن الحكومة لم تراع ملاحظات اللجنة المالية في مجلس النواب حول مشروع الميزانية المقترح».

 تطلع لدور أكبر للولايات المتحدة 

في الأثناء، أعرب تكتل فزان النيابي عن تطلعه لدور أكبر وأهم للولايات المتحدة في ليبيا من أجل بلاد موحدة ومزدهرة ومستقرة.

وهنأ التكتل في بيان له، ريتشارد نورلاند، سفير واشنطن في ليبيا بتعيينه مبعوثاً خاصاً لبلاده إلى ليبيا، إضافة لعمله سفيراً .

 وكانت مكونات منطقة فزان، من فعاليات اجتماعية وقوى أمنية وعسكرية، ونشطاء المجتمع المدني، حذرت من أن انهيار الخدمات الحياتية اليومية في الجنوب، وانعدام الخطط التنموية، يشكلان تهديداً خطيراً لحالة الاستقرار المنشودة لليبيا.

جاء ذلك في الإعلان الذي أصدرته مكونات منطقة فزان، أمس الأول السبت، وأطلقوا عليه «إعلان سمنو»، في منطقة «سمنو» بالجنوب الغربي لليبيا. 

تسمية أربعة وكلاء للخارجية 

أصدر رئيس وزراء حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، أمس ، قراراً بتسمية أربعة وكلاء لوزارة الخارجية والتعاون الدولي.

ونص القرار على تسمية محمد خليل عيسى وكيلاً للشؤون القنصلية، وعمر محمد صالح  لشؤون التعاون الدولي والمنظمات، ومحمد سعيد زيدان للشؤون العربية والإفريقية، ومراد محمد حميمة للشؤون الأوروبية والأمريكتين.

السودان وتشاد لتسريح الميليشيات 

بحثت حكومتا السودان وتشاد، في ترتيبات نزع سلاح ميليشيات البلدين الموجودة داخل الأراضي الليبية، بعد الاستقرار النسبي وتشكيل حكومة وطنية، وإعادة هذه الميليشيات تمهيداً لإعادة دمجها.

وجاءت هذه المحادثات خلال اللقاء الذي عقدته وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي في الخرطوم، مع عبدالكريم إدريس مبعوث المجلس العسكري الانتقالي التشادي.

وكان رئيس الحكومة الانتقالية في تشاد باهيمي باداك ألبرت، قال إن بلاده «لا تزال مهددة في سلامتها»، رغم انتهاء الحرب ضد المتمردين؛ بسبب تواجد آلاف المرتزقة في ليبيا.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"