عادي

الزميل هشام صافي في ذمة الله

37 عاماً من حياته قضاها في الخليج
01:20 صباحا
قراءة دقيقتين
الفقيد هشام صافي

الشارقة : «الخليج»

انتقل إلى رحمة الله تعالى المغفور له بإذن الله، صاحب القلب الأبيض، الزميل هشام عطية صافي ظهر أمس في مستشفى هليوبوليس بالقاهرة في جمهورية مصر العربية، إثر هبوط مفاجئ في عضلة القلب، بعدما غادر معشوقته صحيفة الخليج قبل شهرين لانتهاء فترة عمله في الدولة.

يعتبر المغفور له بإذن الله هشام عطية صافي، من الرعيل الأول لصحيفة الخليج في انطلاقتها الثانية مطلع ثمانينات القرن الماضي، التي استقطبت خيرة الصحفيين من مختلف أقطار الوطن العربي، حيث عمل في الصحيفة لنحو 37 عاماً، هي سنين عمله في الصحافة الإماراتية، تدرج في العمل فيها من قسم التصحيح إلى الإشراف على صفحة منبر القراء، التي كانت تعد من أهم صفحات «الخليج»، وانتقل إلى قسم المحليات كصحفي ديسك، حتى تولى رئاسة قسم المحليات حتى العام 2012.

وأسهم رحمه الله خلال عمله في صحيفة الخليج في تدريب وتأهيل المئات من الصحفيين الإماراتيين والعرب، وكان معلماً من الطراز الأول، امتاز بالطيبة وحسن الخلق مع كم وافر من المعلومات الصحفية، التي لم يبخل بها على أي صحفي لجأ إليه لتدريبه، وكان نعم السند والصديق والمعلم، ولم يبخل يوماً بأي توجيه أو نصح.. كان مهنياً من الطراز الأول، وخلوقاً يقف بجانب الجميع حتى اكتسب محبة كل من تعامل معه وتتلمذ على يديه، وبقي وفياً لبلاط صاحبة الجلالة الصحافة حتى آخر رمق من حياته.

ومن منطلق الحديث الشريف: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، فإن الزميل الراحل كان رجلاً مثابراً ومجتهداً دون كلل أو ملل يعمل بجد وبنية وقلب صاف كاسم عائلته، وروح طيبة وهمة عالية، وتعامل مميز ومثالي مع كل من عرفه.. كان محبوباً من الجميع، كوالده الشهيد عطية صافي الذي نال الشهادة وهو على رأس عمله مراقباً لشبكة الكهرباء في بلدية خان يونس خلال حرب حزيران / يونيو 1967.

جاء إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في بداية الثمانينات بعد إنهاء دراسته الجامعية بجامعة القاهرة، في تخصص الصحافة، بعدما أنهى دراسته الثانوية في مدرسة الشيخ أحمد نمر حمدان الثانوية للبنين في خان يونس بقطاع غزة، وحمل أحلامه كخريج صحفي شاب، وسعى إلى العمل في صحيفة الخليج، التي كانت في بداياتها في ذلك الوقت، حتى تحقق له مراده لتكون انطلاقته من قسم التصحيح في الصحيفة، وينتقل منه إلى قسم المحليات.

وقد شكل خبر وفاته صدمة لكثير من الزملاء الذين عاصروه خلال السنوات الماضية، فسارعوا إلى نعيه وذكر مناقبه وأخلاقه الدمثة.

رحمه الله وجعل الجنة مثواه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"