عادي

الهند.. ولايات تسجل انخفاضاً وأخرى زيادة في الإصابات

01:54 صباحا
قراءة دقيقتين
1

سجلت الهند زيادة أقل في عدد الإصابات اليومية ب«كوفيد-19»، أمس الأحد، لليوم الثالث على التوالي، لكن عدد الوفيات خلال 24 ساعة كان أعلى من أربعة آلاف حالة، ما رفع عدد الوفيات في البلاد إلى 270 ألفاً.

تراجع معدل الحالات الإيجابية

وأظهرت بيانات وزارة الصحة، أمس الأحد، تسجيل 4077 حالة وفاة جديدة، بينما ارتفعت الإصابات 311170 فيما يعد أقل زيادة في الإصابات اليومية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وارتفع إجمالي الإصابات أكثر من مليوني إصابة خلال الأسبوع، والوفيات بنحو 28000.

وبدأت الموجة الثانية الضخمة من الإصابات في الهند في فبراير/ شباط، ما زاد من الضغوط على المستشفيات والعاملين في المجال الطبي. وتراجعت الإصابات بشكل مطرد في الولايات التي تعرضت لزيادة مبدئية في الإصابات، مثل ولاية مهاراسترا أغني ولايات الهند، وولاية دلهي الشمالية بعد فرض عمليات إغلاق صارمة.

وقال مسؤولو الصحة الاتحاديون إن إجمالي معدل الحالات الإيجابية لكل اختبار تراجع إلى 19.8 في المئة الأسبوع الماضي، بعد أن كان 21.9 في المئة، في الأسبوع السابق، ما أثار آمالاً في أن الإصابات اليومية بدأت بالاستقرار.

لكن تم تسجيل زيادات في ولايات مثل تاميل نادو في الجنوب، وفي المناطق الريفية.

وحث رئيس الوزراء ناريندرا مودي المسؤولين، أمس الأول السبت، على تعزيز موارد الرعاية الصحية بالريف وتعزيز المتابعة مع انتشار الفيروس بسرعة في تلك المناطق بعد اجتياحه المدن.

إلقاء جثث الضحايا في الأنهار

قالت حكومة ولاية أوتار براديش، بشمال الهند، في رسالة اطلعت عليها رويترز، إنه تم العثور على جثث ضحايا «كوفيد-19» ملقاة في بعض الأنهار الهندية، في أول اعتراف رسمي بعملية مثيرة للقلق قالت إنها ربما ناجمة عن الفقر والخوف من المرض في القرى.

وصدمت صور الجثث التي جرفها التيار في نهر الجانج المقدس لدى الهندوس شعباً يرزح تحت عبء أسوأ زيادة في عدد إصابات فيروس كورونا في العالم.

وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام ربطت الزيادة الأخيرة في أعداد هذه الجثث بالجائحة، إلا أن ولاية أوتار براديش التي يقطنها 240 مليون نسمة، لم تكشف حتى الآن علناً عن سبب الوفيات.

وقال مانوج كومار سينج المسؤول الكبير بالولاية في رسالة في 14 مايو/ أيار لرؤساء المناطق اطلعت عليها رويترز «لدى الإدارة معلومات تفيد بإلقاء جثث من توفوا نتيجة «كوفيد-19» أو أي مرض آخر في الأنهار بدلاً من التخلص منها، وفقاً للطقوس المناسبة. ونتيجة لذلك انتشلت جثثاً من الأنهار في مناطق كثيرة».

وقال سينج في الرسالة، إن من بين الأسباب المحتملة للتخلص من الجثث في الأنهار نقص الأموال اللازمة لشراء مواد مثل الحطب لحرق الجثث والمعتقدات الدينية في بعض المجتمعات وتخلص العائلات من الضحايا خوفاً من المرض.

وطلب من المسؤولين في القرى التأكد من عدم إلقاء الجثث في الأنهار، وقال إن حكومة الولاية ستدفع خمسة آلاف روبية (68 دولاراً) للأسر الفقيرة لحرق جثث الموتى، أو دفنها.

كما طلبت الولاية من الشرطة القيام بدوريات في الأنهار لوقف هذه العملية.(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"