عادي

روسيا تحث على التطعيم.. وعقبات تعرقله في البرازيل

01:51 صباحا
قراءة 4 دقائق
1

تجاوز عدد المصابين بفيروس «كورونا» على مستوى العالم 162.12 مليون نسمة في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 3 ملايين و501505 حالات، وفيما ساء الوضع الوبائي خاصة في دول مثل البرازيل والمكسيك، تحسن الوضع كثيراً في دول أخرى، واتخذت أخرى إجراءات لرفع بعض القيود على طريق تطبيع الحياة مثل تركيا، بيد أن بريطانيا التي حققت مؤخراً تقدماً ملموساً في احتواء «كوفيد 19» وأعلنت عن خطة متدرجة لفتح الاقتصاد تبدو متخوفة من انتشار المتحور الهندي من سلالة كورونا.

حث وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، الروس على الأسراع في تلقي التطعيم ضد فيروس كورونا، دون انتظار بداية الموجة الثالثة من الجائحة. وقال في بث لقناة «روسيا-1»، أمس: «يسألنا الناس مراراً حول خطر بداية الموجة الثالثة. أعتبر هذا السؤال سخيفاً. لا يجب أن نتوقع، يجب علينا أن نمنع وقوع ذلك.. ويجب أن تأتي وأن تتلقى اللقاح بدلاً من طرح أسئلة بسيطة وغير مناسبة».

بريطانيا

أظهرت البيانات الرسمية أن العدد الإجمالي لمن حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من لقاحات الوقاية من فيروس كورونا في بريطانيا ارتفع إلى 36.32 مليون. وأكدت الحكومة البريطانية أمس الأحد أنها واثقة من فعالية اللقاحات المضادة لكورونا في مكافحة المتحور الهندي للفيروس في المملكة المتحدة القلقة قبل مرحلة جديدة كبرى من تخفيف إجراءات العزل.

وارتفع عدد الحالات المنسوبة إلى المتحور الهندي في المملكة المتحدة من 520 الأسبوع الماضي إلى 1313 هذا الأسبوع. وقال وزير الصحة مات هانكوك ل«بي بي سي» إنه «إذا تم تطعيم الأشخاص مرتين  لدينا ثقة متزايدة استنادًا إلى البيانات المخبرية الأولى بأن اللقاحات فعالة ضد المتحور الهندي». وقال هانكوك ان المتحور الهندي «أكثر قدرة على العدوى بشكل واضح». واضاف لشبكة سكاي نيوز أنه يمكن أن «ينتشر كالنار في الهشيم بين المجموعات غير المحصنة». وأضاف «لهذا السبب يتعين علينا تطعيم أكبر عدد من الأشخاص خصوصاً الذين يمكن أن يحتاجوا إلى دخول المستشفى».

ولوقف انتشار المتحور الهندي سيتم تقليص الفترة الفاصلة بين جرعتي اللقاح (حتى ثلاثة أشهر أصلا) إلى ثمانية أسابيع للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على خمسين عامًا والأكثر ضعفًا، بينما سيتم تكثيف فحوص كشف الإصابة في المناطق المتضررة.

البرازيل

بعد أربعة أشهر من بدء حملة تطعيم ضد كوفيد-19 شابها تأخير ونقص في اللقاحات، لا تزال البرازيل المتضررة بشدة من جرّاء الوباء تكافح لإيجاد جرعات كافية، فيما تطيل عقبات سياسية ودبلوماسية أمد الأزمة.

وتلقى نحو 33 مليون شخص (15 في المئة من السكان) جرعة واحدة على الأقل من اللقاح في البرازيل، وهي نسبة ضئيلة للغاية لا يمكن أن تؤثر بشكل يذكر على تفشي الفيروس.

وفيما تخضع حكومة الرئيس جاير بولسونارو لتحقيق من قبل مجلس الشيوخ على خلفية طريقة تعاطيها مع الأزمة، تواجه كذلك انتقادات لإخفاقها في تأمين كميات أكبر من اللقاحات، بما في ذلك رفضها عروضاً لشراء ملايين الجرعات والدخول في توتر دبلوماسي مع الصين قد يكون السبب في تباطؤ استيراد مكوّنات اللقاحات.

لكن لا يزال على البرازيل أولا تطعيم 80 مليون شخص من الفئات ذات الأولوية، بما في ذلك المسنّون والسكان الأصليون والعاملون في مجال الصحة. وقالت دالكولمو «من المفروض إعطاء اللقاح لمليوني شخص يومياً».

 البرازيل لم تتلق حتى الآن سوى مليوني جرعة من مئة مليون طلبتها. وكان بإمكان البرازيل تأمين المزيد من جرعات فايزر بشكل أسرع، لكن حكومة بولسونارو رفضت عرضاً في اغسطس الماضي لشراء أكثر من 70 مليون جرعة. وسخر الرئيس من اللقاحات قائلا إنها قد «تحولكم إلى تماسيح». 

عودة تدريجية في تركيا

أعلنت وزارة الداخلية التركية، امس الأحد، عن تفاصيل مرحلة العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، بعد نحو 3 أسابيع من الإغلاق العام لمواجهة تفشي فيروس كورونا في البلاد. وأرسلت الوزارة تعميماً إلى الولايات ال 81 في البلاد، ذكرت فيه أن تدابير العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية تبدأ اعتباراً من الساعة الخامسة صباح اليوم الاثنين، حتى الاول من يونيو المقبل.

ولفتت إلى أن حظر التجول يستمر خلال هذه الفترة المذكورة من الساعة التاسعة مساء إلى الساعة الخامسة صباحاً.

وأعفى تعميم وزارة الداخلية المسنين (65 عاماً وما فوق) من التزام بيوتهم، وسمح لهم بالخروج من منازلهم (ضمن الساعات المحددة)، شريطة أن يكونوا قد تلقوا جرعتين من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

كما ينطبق هذا القرار على الشبان من عمر 18 وما دون، ولكن دون اشتراط تلقيهم اللقاحات، إضافة إلى حرية التنقل بين المدن خلال الأيام والمدة غير المدرجة ضمن ساعات حظر التجول.

الأرجنتين

في الأسبوع الماضي، سجّلت الأرجنتين للمرة الأولى إصابات بالنسختين المتحوّرتين الهندية والجنوب أفريقية من فيروس كوفيد-19. والمصابون بهاتين النسختين هم مسافرون أتوا من فرنسا وإسبانيا. ولا تزال الحدود الأرجنتينية مغلقة أمام الجميع باستثناء المواطنين والأجانب من حملة تراخيص الإقامة الدائمة.

وحتّى أمس الاحد بلغ عدد الذين تلقّوا جرعة واحدة على الأقلّ من اللقاحات المضادة لكورونا حوالى 10 ملايين نسمة، بينهم 1.8 مليون نسمة تلقّوا اللقاح بجرعتيه.

أستراليا متمسكة ب 2022

 قال مسؤولون امس الأحد إن أستراليا متمسكة بخطط إعادة الانفتاح على بقية العالم اعتباراً من منتصف العام المقبل رافضة ضغوطاً متزايدة لإنهاء إغلاق الحدود الدولية.

وكانت أستراليا قد أغلقت حدودها أمام غير المواطنين وغير المقيمين في مارس 2020 ومنذ ذلك الحين لا تسمح بدخول سوى عدد محدود فقط من الوافدين الدوليين وبشكل أساسي المواطنون العائدون من الخارج.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون في إفادة تلفزيونية «سنسترشد دائماً بالنصائح الطبية والمشورة الاقتصادية». 

وقال وزير الخزانة جوش فرايدنبرج لهيئة الإذاعة الأسترالية إن النصيحة الطبية لإبقاء الحدود مغلقة «خدمتنا جيداً خلال هذه الأزمة». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"